بينا فلوريس: أسطورة التطوع المونديالي تكرمها الفيفا قبل مونديال 2026

بداية المسيرة مع المونديال
بدأت بينا فلوريس مشاركتها كمتطوعة في بطولات كأس العالم منذ نسخة 197 التي استضافتها المكسيك في عاصمتها مكسيكو سيتي. منذ ذلك الحين اكتسبت لقب “المتطوعة الأبدية” نظراً لاستمرارها في تقديم الدعم للجماهير واللاعبين على مدار أكثر من نصف قرن. شهدت مسيرتها تتويج الأسطورة البرازيلية بيليه في ملعب أزتيكا عام 1970، ثم عودة الأسطورة الأرجنتينية دييغو مارادونا لتتويجه على الملعب ذاته في نسخة 1986.
تكريم الفيفا وتطلعات الغينيس
في مونديال 2026 الحالي، قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم تكريم بينا فلوريس بمنحها لقب “البطلة المجهولة لمدينة مكسيكو سيتي” تقديراً لجهودها المتواصلة كمتطوعة في ثلاث نسخ استضافتها المكسيك (1970، 1986، 2026). كما أشار الاتحاد إلى دعم ملفها الذي تسعى من خلاله لدخول سجلات غينيس العالمية لمشاركتها في تسع بطولات دولية كبرى تابعة للفيفا. وأكدت فلوريس أن هذا المونديال سيكون محطتها الأخيرة كمتطوعة، رغم اعترافها بأنها “مدمنة تطوع” وتستمر في الشوق للمشاركة.
صدى التكريم في الإعلام المكسيكي
تفاعلت وسائل الإعلام المحلية مع التكريم الذي نالته فلوريس، فخصصت صحيفة “المنانا” تقريراً تحت عنوان “أسطورة في التطوع.. وداعاً للمونديال” ركزت على مسيرتها التي انطلقت عام 1970 وتوجت برؤية تتويج بيليه ثم مارادونا. وُصفت فلوريس بأنها مصدر إلهام لآلاف المتطوعين الشباب، وشددت على أن العطاء لا يعرف حدوداً للعمر عندما يكون مصحوباً بالشغف.



