الرئيسيةالرياضةإماراتيا تعزز مكانتها في صناعة كرات...
الرياضة

إماراتيا تعزز مكانتها في صناعة كرات كأس العالم عبر استحواذ XRG على كوفيسترو

19/07/2026 13:00

المواد والتقنية وراء كرة المونديال

عند مشاهدة كرة كأس العالم وهي تطير في الملعب، يركز المتابع على التسديدة ودوران الكرة وتصدي الحارس وصوت الشباك، لكنه لا يرى ما يخفي وراء هذه اللحظة السريعة من طبقات مصممة بعناية. هذه الطبقات تشمل مواد متقدمة تم اختبارها في مختبرات خاصة، وتوفر مقاومة للماء والاحتكاك مع الحفاظ على استقرار الكرة في الهواء ودقة اللمس.

الغلاف الخارجي للكرات الحديثة غالبًا ما يُغطى بطبقة من البولي يوريثان المصنوع صناعيًا، والذي يجمع بين الخفة والمتانة. هذه المادة تجعل السطح قادرًا على تحمل قوى التسديد والاحتكاك، وفي الوقت نفسه تمنح اللاعبين الإحساس المطلوب عند لمس الكرة. علاوة على ذلك، توجد طبقة داخلية تتكون من رغوة البولي يوريثان بسماكة تقارب مليمتر واحد وتحوي ملايين الفقاعات الغازية الدقيقة؛ هذه الطبقة تساعد الكرة على استعادة شكلها الكروي بسرعة بعد كل ضربة بالقدم.

كما تُستخدم مواد لاصقة متخصصة لربط طبقات الغلاف الخارجي معًا، مما يعزز مقاومة الماء ويحافظ على مرونة الكرة وقدرتها على العودة إلى شكلها الأصلي بعد التأثير.

الاستحواذ الإماراتي على كوفيسترو

في ديسمبر 2025 أعلنت مجموعة “إكس آر جي” عن إتمام استحواذها على شركة “كوفيسترو”، إحدى أكبر الشركات العالمية في مجال المواد المتقدمة. وقد رافق هذا الإجراء زيادة في رأس المال بقيمة 1.17 مليار يورو لدعم ميزانية الشركة وتمكينها من تنفيذ استراتيجيتها المستقبلية. بهذا الاندماج أصبحت الإمارات تمتلك حصة أعمق في سلاسل الإنتاج العالمية التي تشمل مواد تدخل في صناعات متعددة مثل السيارات الإلكترونية والهواتف الذكية والبناء والرياضة.

على الرغم من أن اسم الدولة لا يظهر على سطح الكرة، فإن الأثر الإماراتي موجود في القصة التي لا يراها الجميع: tale of material innovation والبحث العلمي الذي يقف خلف لحظة الهدف. “كوفيسترو” تزود “أديداس” بالمواد التي تدخل في كرات كأس العالم منذ أكثر من ثلاثين سنة، וכיום أصبحت جزءًا من مظلة إماراتية تُعزز التوجه المحلي نحو الصناعات المتقدمة والحلول الصناعية.

سياق كأس العالم 2026

منذ عام 1970 أصبحت “أديداس” المورد الرسمي لكرات مونديال كرة القدم، بداية من كرة “تلستار” الشهيرة ذات اللوحين الأبيض والأسود المكونة من 32 لوحة. منذ ذلك الحين تحولت الكرة من مجرد جلد وخياطة إلى منتج هندسي يتطور مع كل بطولة.

في مونديال 2026 ستشارك 48 منتخبًا وتستضيف البطولة ثلاث دول، وستكون التقنية المتصلة جزءًا من التجربة. بينما يحمل التصميم البصري للكرة طابعًا ألمانيًا، فإن المواد المتقدمة التي تطورها “كوفيسترو” وتستثمر فيها “إكس آر جي” تُشكل جزءًا لا يُرى من السلسلة التي تجعل الحركة على الملعب ممكنة. таким образом، عندما تتحرك الكرة بين أقدام اللاعبين، يمكن رؤية بصمة إماراتية مخفية في الطبقة التي تجعل الطيران مستقرًا واللمس دقيقًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *