كابتن الرمس يكشف عن مدرسة كروية تصنع المواهب الشابة وأكاديمية جديدة قريباً

أكد الكابتن جاسم الفاروق، المدير الرياضي لنادي الرمس الثقافي الرياضي، في تصريحات خاصة لصحيفة البيان، أن النادي يمتلك مدرسة كروية متخصصة لتدريب وتأهيل اللاعبين بدءاً من سن العاشرة، تحت إشراف مجموعة متميزة من المدربين. وأوضح أن أحد هؤلاء المدربين مكلف بمهمة اكتشاف المواهب الناشئة، وتطوير قدراتها، وتجهيزها للمراحل المتقدمة، مشيراً إلى أن العمل سيشهد متابعة أكبر خلال العام الحالي.
مدرسة الكرة وإنجازاتها
وقال الفاروق إن نادي الرمس شهد على مر السنوات السابقة بروز عدد كبير من المواهب الشابة، حيث تمكن أحدهم من الحصول على لقب هداف الدوري في فئته العمرية لأكثر من موسم، بينما لايزال لاعب آخر يواصل تقديم أداء مبهر في الملاعب. كما أشار إلى أن بعض هؤلاء اللاعبين وقعوا عقوداً مع أندية تنشط في دوري المحترفين، ومثلوها فعلياً في المسابقة. وكشف المدير الرياضي أن إدارة النادي تعمل حالياً على تأسيس أكاديمية خاصة بمدرسة الكرة، ومن المتوقع أن ترى النور قريباً.
مشاركات الفريق وتحديات اللاعب المواطن
ويشارك نادي الرمس هذا الموسم في عدة مسابقات ينظمها الاتحاد الإماراتي لكرة القدم، تشمل مشاركة الفريق الأول في دوري الدرجة الثانية، بالإضافة إلى مسابقات الفئات العمرية تحت 16 و14 و12 عاماً. وفي حديثه عن مستوى اللاعب المواطن، أشار الفاروق إلى أنه في ظل وجود اللاعبين المقيمين والمحترفين، تراجعت فرص المواطن، وصارت أنظار كشافي المواهب تتجه صوب القارات الأوروبية والأفريقية والأمريكية بحثاً عن لاعبين جاهزين، مما قلَّص حظوظ اللاعب المحلي بسبب تعدد الخيارات المتاحة للأندية. وأضاف: «أما الضغوطات في كرة القدم فظاهرة طبيعية يتعرض لها المدرب واللاعب والحكم والمشجع وجميع عناصر اللعبة. وعلى المدرب تحديداً تحمل هذه الضغوطات والتعامل معها باعتباره المسؤول الأول عن الفريق والنتائج. وقبل كل هذا، يظل العمل العلمي السليم والجاد، واختيار اللاعبين بشكل صحيح مع بداية الموسم، السبيل الأهم لتحقيق النجاح في الموسم الرياضي».
علاقة المدرب باللاعبين ونجوم الصدارة
وعن العلاقة بين المدرب واللاعبين، أوضح الفاروق أنها يجب أن تقوم على الاحترام المتبادل بين الطرفين ضمن حدود لا يتجاوزها أي منهما، مؤكداً أن اللاعبين هم أدوات المدرب التي لا يتحقق أي إنجاز بدونها، وأن المدرب الناجح هو من يستطيع استخراج كل ما يملكه اللاعب من إمكانيات وطاقة وتوظيفها لخدمة الفريق، مع تحفيز اللاعب على حضور التمارين بشغف ورغبة لتحقيق أقصى فائدة من الحصة التدريبية. وختم الفاروق بالإشارة إلى أن اللاعب الذي جذب انتباهه مؤخراً هو لاعب الوسط المغربي الشاب أيوب أبو عدي، وتحديداً خلال مباراة المغرب ضد البرازيل في دور المجموعات بكأس العالم الحالية، حيث أظهر أدواراً دفاعية مميزة، وقدرة على بناء الهجمات، وثقة عالية بالنفس رغم صغر سنه. وتوقع له مستقبلاً مبهراً، بشرط الابتعاد عن الغرور والإصابات. كما أثنى على ظهير إسبانيا الأيسر مارك كوكوريلا الذي قدم أداء استثنائياً في كأس العالم، بفضل لياقته البدنية العالية وسمات رياضية أخرى جعلته الأفضل في مركزه.



