إيفيتش يوضح سبب غياب تحديثات إصابة رحيمي: التشخيص لم يحسم بعد

أثار الصربي فلاديمير إيفيتش، مدرب فريق العين، تساؤلات حول غياب التحديثات الرسمية عن إصابات اللاعبين عبر منصات النادي في وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكداً أنه لا يملك تفسيراً لعدم نشر معلومات الحالات الطبية. جاء ذلك رداً على استفسار لـ«الإمارات اليوم» خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب فوز «الزعيم» على تراكتور الإيراني ضمن الجولة الثالثة من دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم.
غياب المعلومات يفتح الباب للتأويلات
وظل غياب البيانات الرسمية المتعلقة بحالة المصابين يثير التكهنات بين جماهير العين حول طبيعة إصابات بعض اللاعبين وفترات غيابهم، ووصل الأمر أحياناً إلى تداول معلومات غير دقيقة بشأن أوضاعهم، في وقت توقف فيه النادي لفترة طويلة عن إصدار توضيحات رسمية تضع حداً للتساؤلات وتوقف التكهنات.
وقال إيفيتش: «لا أعرف لماذا لم ينشر النادي تحديثاً عن الإصابات، لأنني لا أملك حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي ولا أتابع هذه الأمور. صدقوني، لم أفعل ذلك أبداً في حياتي، ولن أفعله إذا كنا نتحدث عن مواقع التواصل الاجتماعي».
انتظار التشخيص النهائي لإصابة رحيمي
وفيما يخص إصابة الدولي المغربي سفيان رحيمي، أوضح مدرب العين أن الجهاز الفني ينتظر خلال الأيام الثلاثة أو الأربعة المقبلة معرفة التشخيص النهائي، مشيراً إلى أنه لم يتم التأكد بنسبة 100% من طبيعة الإصابة حتى الآن. وأضاف: «أعتقد أن هذا هو سبب عدم إبلاغ النادي للجماهير»، مرجحاً أن يكون عدم حسم التشخيص النهائي وراء غياب التحديثات المتعلقة بحالة اللاعب.
وكان رحيمي قد غاب عن مواجهة تراكتور بعد تعرضه لإصابة عضلية خلال مباراة شباب الأهلي في كأس رئيس الدولة، التي انتهت بخسارة العين 2-3، حيث تم استبداله في الدقيقة 30 من تلك المباراة، ليفتقده الفريق في لقائه أمام تراكتور أول من أمس ضمن البطولة القارية.
أهمية رحيمي في انطلاقة العين الآسيوية
وجاءت إصابة اللاعب المغربي في وقت يواصل فيه العين انطلاقته القوية في دوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما بدأ مشواره بالفوز على النصر السعودي بأربعة أهداف دون رد، ثم كرر النتيجة نفسها أمام القوة الجوية العراقي، قبل أن يتغلب على تراكتور بهدفين مقابل هدف، ليحصد تسع نقاط من ثلاث مباريات ويحافظ على العلامة الكاملة.
ويمثل غياب رحيمي ضربة موجعة للعين، نظراً لدوره المؤثر في المنظومة الهجومية، وما يقدمه من حلول في صناعة الفرص واستغلال المساحات والوصول إلى المرمى، فضلاً عن قدرته على تغيير مسار المباريات بفضل تحركاته ومهاراته الفردية.
وتزداد أهمية معرفة موقفه الطبي مع اقتراب شهر نوفمبر، الذي ينتظر أن يكون مزدحماً بالمباريات القوية للفريق في أربع مسابقات مختلفة، ما يضع جاهزية عناصره الأساسية أمام اختبار مهم، ويجعل حسم التشخيص وتحديد برنامج التعافي من الملفات التي تترقب الجماهير اتضاحها خلال الأيام المقبلة.




