علي سالمين يعرب عن أمله في العودة إلى الوصل واختتام مسيرته بقميصه

كشف لاعب نادي كلباء الحالي، علي سالمين، عن مشاعره العميقة تجاه ناديه السابق الوصل، معبراً عن رغبته في إنهاء مسيرته الكروية بين جماهير “الإمبراطور” في ملعب زعبيل. وأكد سالمين أن رحيله عن الوصل لم يكن قراراً سهلاً، بعد أن قضى سنوات طويلة داخل أسوار النادي، حمل خلالها شارة القيادة وعاش محطات لا تزال عالقة في ذاكرته.
علاقة تتجاوز الملعب
وقال سالمين في تصريحات لصحيفة “الإمارات اليوم”: “الوصل سيبقى بيتي والنادي الذي أفتخر بالانتماء إليه. أتمنى أن تتاح لي الفرصة للعودة إليه مستقبلاً، وأن أختتم مسيرتي الكروية بين جماهيره في زعبيل، وأعتزل بقميص الوصل، فهذا حلم أرجو تحقيقه يوماً ما”. وأضاف: “من الصعب وصف شعوري عندما أواجه الوصل، فالكلمات لا تكفي للتعبير عما بداخلي. كنت قائد الفريق ولعبت معه سنوات طويلة من عمري، ولذلك تحمل مواجهته دائماً مشاعر الحزن والحنين، خصوصاً أنني لم أكن أرغب في الابتعاد عن هذا النادي الذي يشكل جزءاً كبيراً من حياتي”.
كرة القدم وظروفها
وتابع سالمين: “هذه هي كرة القدم، فأحياناً تفرض الظروف على اللاعب خوض تجارب مختلفة والابتعاد عن المكان الذي اعتاده، لكن اللعب أمام الإمبراطور يظل أمراً صعباً على المستوى العاطفي، مهما تغيرت الظروف وتعددت المحطات”.
الوصل قادر على المنافسة
وعن تقييمه لمستوى الوصل هذا الموسم، أكد سالمين أن الفريق يمتلك إمكانات فنية جيدة تجعله قادراً على المنافسة في مختلف البطولات التي يشارك فيها. وأشار إلى أن وجوده في أكثر من استحقاق يمنحه فرصة مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية والوصول إلى مراحل متقدمة، إذا حافظ على مستواه واستقراره. وقال: “الوصل فريق ممتاز، وإذا نظرنا إلى وضعه في الموسم الحالي فسنجد أنه لايزال ينافس في كل البطولات، ويمتلك القدرة على الذهاب بعيداً. أتمنى له تحقيق الألقاب، لأنني مازلت أعتز بهذا النادي، وأتمنى أن أراه دائماً في أفضل حالاته”.
دعم الجماهير
وأشاد سالمين بجماهير الوصل، مؤكداً أنها تمثل أحد أبرز عناصر قوة الفريق، لما تتمتع به من وفاء وحضور ومساندة مستمرة في مختلف الظروف. وأوضح أن العلاقة التي تجمع اللاعبين بالجمهور تظل من أهم العوامل التي تمنح الفريق الدافع لتقديم أفضل ما لديه. وأضاف: “جمهور الوصل دائماً حاضر بالدعم والتشجيع والوقوف خلف الفريق في المباريات. إنه جمهور عريق، ويملك القدرة على منح اللاعبين دفعة كبيرة ومساعدتهم على الوصول إلى أبعد مدى في المنافسات. لقد عشت هذه الأجواء لاعباً وقائداً للفريق، وأعرف جيداً حجم الدعم الذي يقدمه الجمهور”.
العودة إلى المنتخب هدف لا يغيب
وفيما يتعلق بطموحاته مع كلباء، أوضح سالمين أنه يواصل العمل والاجتهاد في التدريبات والمباريات من أجل تقديم أفضل مستوياته. وأكد أن هدفه لا يقتصر على مساعدة فريقه الحالي، بل يمتد إلى استعادة مكانه في صفوف المنتخب الوطني، والمنافسة على فرصة تمثيله في نهائيات كأس آسيا المقبلة. وقال: “ارتداء قميص المنتخب الوطني يمثل طموحاً كبيراً بالنسبة إليّ، وأدرك أن تحقيق هذا الهدف يتطلب المحافظة على جاهزيتي البدنية والفنية، وتقديم مستويات ثابتة مع كلباء. لكنني لا أملك التحكم في قرارات الاختيار، وما أستطيع فعله هو مواصلة العمل والاجتهاد وإثبات قدرتي على تقديم الإضافة متى حصلت على الفرصة”. وأضاف: “أحرص في المرحلة الحالية على مضاعفة جهدي وتطوير أدائي والاستفادة من كل مباراة أخوضها مع كلباء، وأتمنى أن تنعكس مشاركاتي ومستوياتي الإيجابية على حظوظي في العودة إلى قائمة المنتخب الوطني”. وتابع: “المشاركة في كأس آسيا تمنحني دافعاً إضافياً لمواصلة العمل، فتمثيل المنتخب في بطولة قارية كبيرة حلم يراود كل لاعب، وسأبذل كل ما لدي من أجل تحقيق هذه الأمنية، مع التركيز في الوقت نفسه على خدمة كلباء ومساعدته على تحقيق النتائج التي يتطلع إليها”.
إمكانات فنية تحتاج إلى ترجمة
وشدد علي سالمين على أن كلباء يستحق تحقيق نتائج أفضل، في ظل ما يمتلكه الفريق من إمكانات فنية وقدرات لدى اللاعبين، إلى جانب الدعم الذي توفره إدارة النادي ومساندة الجماهير. وأكد أن توافر هذه العوامل يضع على عاتق اللاعبين مسؤولية تقديم مستويات تتناسب مع الطموحات والتطلعات. وقال: “كلباء يستحق نتائج أفضل مما حققه حتى الآن، لأن الفريق يمتلك مجموعة من اللاعبين القادرين على تقديم مستويات مميزة، كما أن الإدارة توفر لنا الدعم اللازم، والجماهير تقف خلفنا وتساندنا، خصوصاً في المباريات المهمة. لذلك، علينا أن نترجم هذه الإمكانات وهذا الدعم إلى نتائج إيجابية داخل الملعب، وأن نكون على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقنا”. وأضاف: “نشعر بأن هناك أموراً يمكننا تقديمها بصورة أفضل، سواء على مستوى الأداء أو استثمار الفرص التي تتاح لنا خلال المباريات”.




