شروق تعلن توسعة نزل الفاية إلى 20 غرفة خلال سوق السفر العربي 2026

إعلان توسعة نزل الفاية
أعلنت هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير “شروق” عن زيادة طاقة استيعاب نزل الفاية من خمس غرف إلى عشرين غرفة إقامة بحلول الربع الأخير من عام 2026. جاء الإعلان خلال مشاركة الهيئة التاسعة عشرة على التوالي في “سوق السفر العربي 2026” المنعقد بمركز دبي التجاري العالمي.
تفاصيل التوسعة والحفاظ على التراث
تقع المنشأة داخل “منتزه مليحة الوطني” الذي يضم “موقع الفاية” المدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو. تهدف التوسعة إلى ربط الضيافة بالسياحة الثقافية المستدامة، مما يتيح لعدد أكبر من الزوار الإقامة في مليحة مع الحفاظ على خصوصية النزل وارتباطه بالصحراء المحيطة. ستُصمم الغرف الجديدة لتتوازن بين زيادة القدرة الاستيعابية والحفاظ على الطبيعة والقيمة الأثرية، وتوزع بصورة مستقلة ضمن التضاريس الصحراوية لضمان الإطلالات المفتوحة والخصوصية، وستُنتج خارج الموقع لتقليل أعمال الحفر والتخزين داخله.
ويعتمد المشروع على إعادة توظيف المبنيين الأصليين اللذين شُيّدا في ستينيات القرن الماضي، حيث كان أحدهما عيادة طبية والآخر متجرًا بالقرب من أقدم محطة وقود في منطقة مليحة. سيتم الحفاظ على طابعهما المعماري وعناصر أصلية مثل مضخة الوقود التاريخية، وتحويل أحدهما إلى مساحة سبا ضمن تجربة الضيوف.
إدارة فنادق ماينور وتأثير التوسعة
ومن المقرر أن تتولى “فنادق ماينور” إدارة وتشغيل وجهات “مجموعة الشارقة للضيافة” ابتداءً من أكتوبر 2026. صرح سعادة أحمد عبيد القصير، المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير “شروق”, بأن النمو لا يعني مجرد enlargement بل تطوير يتوافق مع هوية الموقع، مضيفًا أن التوسعة ستزيد القدرة على استقبال الزوار دون تغيير العناصر التي منحت النزل خصوصيته.
وأوضحت خولة الهاشمي، المدير التنفيذي للمشاريع في “شروق”, أن التصميم اعتمد نهجًا محدود الأثر البصري يدمج العناصر الجديدة مع هوية الفاية، مع معالجة دقيقة للنسب والانتقالات والتفاصيل. ومن جهته قال أمير غولبارغ، الرئيس التنفيذي للعمليات في الشرق الأوسط وإفريقيا لدى “فنادق ماينور”, إن مجموعة الشارقة للضيافة تتمتع بهوية متفردة تستند إلى طابع كل وجهة وثقافتها وجمالها الطبيعي، ودور الفندق يتمثل في تعزيز هذه الهوية من خلال جودة تجربة الضيف.
ومن المتوقع أن تدعم الطاقة الاستيعابية الإضافية خدمات الضيافة والنقل والجولات الإرشادية، وتعزز مكانة مليحة كوجهة للسياحة الثقافية على مدار العام مع مراعاة القدرة الاستيعابية للموقع وجودة تجربة الزائر.



