الرئيسيةمحلياتعائشة البنا تحقق صفر عائد للجنوح...
محليات

عائشة البنا تحقق صفر عائد للجنوح وتدمج الأحداث بالكامل عبر برامج تأهيلية مبتكرة

12/06/2026 09:00

تمكنت المبادرات التأهيلية التي أشرفت عليها عائشة البنا من خفض معدل عودة الأحداث للجريمة من اثني عشر في المئة إلى لا شيء، وتحقيق اندماج كامل للأevents بنسبة مائة في المئة، وذلك بفضل تجربتها في «مركز صون للرعاية والتأهيل» التابع لهيئة تنمية المجتمع في دبي، والتي حازت على فئة «الموظفة الشابة» ضمن جوائز مجموعة دبي للجودة نظير مساهماتها في تأهيل ودمج الأحداث وتطوير مبادرات تعليمية ووقائية وتكنولوجية.

إنجازات تأهيلية ونتائج ملموسة

صممت البنا خمسة برامج تأهيلية متخصصة قدمت أكثر من ثلاثمائة ساعة تدريبية تهدف إلى تعديل السلوك وتعزيز الاندماج المجتمعي، بالإضافة إلى إعداد الأدلة التشغيلية للعمل وتسجيل ثلاثة مصنفات فكرية، والمشاركة في أكثر من مئتي ساعة عمل تطوعي.

قادت مشروع «تمكين» الذكي الذي يوظف الذكاء الاصطناعي، ما أسهم في خفض الاعتماد على المنافع المالية بنسبة خمسة وعشرين في المئة ورفع متوسط دخل الفرد بنسبة خمسين في المئة، ما يوضح دور الحلول الذكية في دعم مسارات التأهيل والتمكين.

كما أعدت دراسة حول السلوك العدواني أفضت إلى استحداث خدمة الرعاية اللاحقة للأحداث، وتمتلك أكثر من خمسمائة وخمسين ساعة تدريبية، ونقلت معرفتها إلى أكثر من ألف مستفيد عبر ورش عمل داخلية وخارجية.

مبادرات تعليمية ووقائية

أوضحت البنا أن «مركز صون للرعاية والتأهيل» افتُتح عام 2024، ومنذ ذلك الحين أطلق عدداً من المبادرات الموجهة للأحداث ضمن منظومة تأهيلية شاملة تراعي الجوانب الاجتماعية والنفسية والتعليمية والدينية والتكنولوجية، مستخدماً أدوات حديثة تشمل الذكاء الاصطناعي لمساعدة الأحداث على العودة إلى المجتمع كأفراد صالحين وفاعلين.

من أبرز هذه المبادرات التعليمية مبادرة «أبطال المعرفة» ومبادرة «محو الأمية للأحداث»، حيث ترى أن تعليم الحدث القراءة والكتابة خطوة أساسية في مسار التأهيل لأنها تفتح أمامه أبواباً جديدة، وتعزز طموحه، وتدفعه إلى التعلم بصورة أكبر.

وترى أن أهم خطوة اليوم هي أن يتعلم الحدث ويكتب ويقرأ، لأن هذه الخطوة تجعله يطمح أكثر ويتعلم أكثر، وتنفتح أمامه أبواب جديدة، وتعتبر التعليم حجر الزاوية في مسيرة النجاح وإعادة التأهيل، ومدخلاً أساسياً لتصبح الحدث فرداً صالحاً وفاعلاً في المجتمع.

ويعمل المركز أيضاً على مبادرات وقائية وتوعوية تتجاوز حدود البرامج التأهيلية الداخلية، مثل برنامج «خلك واعي» الذي يستهدف توعية أولياء الأمور والمجتمع والمراهقين في إمارة دبي بقانون الأحداث والعوامل التي تؤدي إلى الجنوح، وينفذ في مواقع متعددة بحسب الفئة المستهدفة: برامج للأهالي في مجالس الأحياء، وبرامج للمراهقين والأطفال في المدارس والنوادي وغيرها من الأماكن التي يتواجدون فيها، ما يضمن وصول الرسائل التوعوية إلى جميع الفئات.

ويقدم المركز أيضاً برنامج «التجدد والاتزان» ضمن مبادرة «الوالدية الإيجابية»، بالتعاون مع إدارة الرعاية الأسرية، وهو موجه إلى أولياء الأمور بهدف تعزيز الوعي الأسري ودعم الممارسات الوالدية الإيجابية، ما يساعد على حماية الأبناء والحد من السلوكيات التي قد تقود إلى الجنوح.

رؤية مستقبلية وتوسيع النطاق

وأكدت البنا تطلع المركز إلى توسيع نطاق المشروع خلال المرحلة المقبلة، بحيث لا يقتصر العمل على البرامج التأهيلية داخل المركز، بل يمتد إلى تعزيز الوقاية من الجريمة كخطوة استباقية من خلال الوصول إلى المجتمع وأولياء الأمور والمراهقين، ورفع مستوى الوعي بقانون الأحداث والعوامل المؤدية إلى الجنوح، بما يدعم حماية الأحداث وإعادة دمجهم في المجتمع بصورة إيجابية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *