منصور بن زايد يعلن انطلاق أول دفعة من خبراء الإمارات في الذكاء الاصطناعي

أعلن سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان عن انطلاق أول cohort من برنامج خبراء الإمارات المتخصص في الذكاء الاصطناعي. جاء الإعلان في نوفمبر الماضي، ويتبع البرنامج متابعة سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأُسر الشهداء. وفي منشور على منصة «إكس»، أشار سموه إلى أن بدء البرنامج الأول لخبراء الإمارات في مجال الذكاء الاصطناعي يمثل خطوة مهمة نحو إعداد مائة خبير وطني قادر على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات، لافتاً إلى أن استثمار الكوادر الوطنية يشكل الأساس لبناء قدرات تقود الابتكار وتعزز طموح الدولة في ترسيخ مكانتها الريادية في مجال الذكاء الاصطناعي.
إطلاق المسار وأهدافه
يُعد مسار الذكاء الاصطناعي مسارًا متخصصًا جديدًا ضمن برنامج خبراء الإمارات، صُمم لإعداد كوادر وطنية تمتلك القدرة على توظيف الذكاء الاصطناعي في صياغة مستقبل الدولة، وبما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031. يركز المسار على بناء معرفة متعمقة بالتكنولوجيا المتقدمة، إلى جانب تنمية المهارات القيادية وتعزيز القدرات اللازمة لقيادة مبادرات التنمية الوطنية.
تركيبة المشاركين ومؤهلاتهم
تضم الدفعة الحالية 32 خبيرًا وخبيرة من ست إمارات، بمتوسط عمر يبلغ 33 عامًا، وتمثل مختلف القطاعات في الدولة: 50% من الجهات الحكومية، 28% من الشركات والمؤسسات المملوكة للدولة، و22% من القطاع الخاص. من حيث المؤهلات الأكاديمية، يحمل 22% من المشاركين درجة الدكتوراه، بينما يحمل 66% درجة الماجستير.
أنشطة البرنامج ومخرجاته
على مدار الأشهر المقبلة سيتعرف المشاركون على سبل توظيف حلول وأدوات الذكاء الاصطناعي بكفاءة وتطبيقها لمعالجة التحديات في مختلف القطاعات. ومن خلال الاستفادة من الدعم والتوجيه من خبراء في الجهات الحكومية والمؤسسات الأكاديمية، إلى جانب متخصصين في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، سيعمل المشاركون على استكشاف تطبيقات عملية للذكاء الاصطناعي تسهم في تطوير الخدمات، وتعزيز كفاءة اتخاذ القرار، ودعم التنافسية، وخلق فرص اقتصادية جديدة. وتشكل مشروعات التخرج أحد المرتكزات الرئيسية للمسار؛ سيقوم المشاركون من خلالها بتعيين ورصد تحديات واقعية في قطاعاتهم وتطوير حلول قائمة على الذكاء الاصطناعي للحصول على نتائج قابلة للقياس داخل مؤسساتهم عبر إمارات الدولة كافة. وخلال الوحدة التعريفية التي تُعقد في إمارة أبوظبي من 8 إلى 12 يونيو الجاري، يتعرف المشاركون على الركائز العامة حول الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، إلى جانب أطر الحوكمة والأولويات الاستراتيجية للقطاعات المختلفة. تأتي هذه الوحدة ضمن نهج متكامل يهدف إلى تزويد المشاركين منذ المراحل الأولى بالأدوات اللازمة لتطوير مشروعات مبتكرة تتوافق مع التوجهات والأهداف الوطنية. ويتماشى إطلاق مسار الذكاء الاصطناعي ضمن برنامج خبراء الإمارات مع مستهدفات تعزيز استثمارات الدولة لدمج الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية، والقطاعات الحيوية، والتنمية الاقتصادية.



