دي بي ورلد تفتتح أول مستودع يخدم عدداً من المتعاملين يقدم خدمات لوجستية متكاملة في الرياض

نظرة عامة على المشروع
أعلنت مجموعة موانئ دبي العالمية “دي بي ورلد” عن بدء تشغيل أول مستودع يخدم عدداً من المتعاملين ويقدم حلولاً لوجستية متكاملة داخل المملكة العربية السعودية. تُعد هذه المنشأة الأولى من نوعها التي تجمع وظائف التخزين وإدارة المخزون والتوزيع تحت إدارة.Provider واحد.
الموقع والمواصفات التقنية
يقع المستودع في حي المشاعل الذي يقع بمنطقة السلي جنوب الرياض، وتبلغ مساحته 15,250 متراً مربعاً. يوفر أكثر من 17 ألف نقطة لتخزين المنصات، بالإضافة إلى خدمات حفظ المخزون وإدارته وشحنه القابلة للتطوير. صُمم المنشأة لخدمة قطاعات البضائع الاستهلاكية والصناعية والمركبات وتجارة التجزئة والتقنية المتزايدة في المملكة، مع إمكانية تعديل مناطق التخزين لتوفير ظروف خاضعة للحرارة حسب احتياجات المتعاملين الخاصة.
الأهمية الاستراتيجية والتصريحات الرسمية
يأتي افتتاح هذا المستودع في وقت تسارع فيه المملكة استثماراتها في بنية تحتية لسلاسل التوريد تماشياً مع أهداف رؤية السعودية 2030، ما يزيد الطلب على حلول لوجستية متطورة في قطاعات التصنيع والتجارة الإلكترونية والتجزئة والأنشطة الصناعية. يتيح الموقع وصولاً مباشراً إلى الممرات الرئيسية التي تربط أرجاء المملكة بمنطقة الخليج الأوسع، وبوصفه مستودعاً غير خاضع لنظام الإيداع الجمركي يسمح بنقل البضائع التي أتمت الإجراءات الجمركية مباشرة إلى السوق المحلية، مما يخفض أوقات التسليم ويزيد من توفر المخزون. صرح محمد الشيخ، الرئيس التنفيذي لـ”دي بي ورلد” في السعودية، بأن سلاسل التوريد تحتاج اليوم إلى مرونة أكبر ورؤية أوضح وسرعة أعلى، وأضاف أن هذه المنشأة تمنح المتعاملين خدمات تخزين وتوزيع قابلة للتطوير تساعدهم على تحسين إدارة المخزون ورفع كفاءة تنفيذ الطلبات والاستجابة بفعالية لتغيّرات السوق. من جانبه أوضح رافين جولياني، الرئيس التنفيذي للعمليات اللوجستية لـ”دي بي ورلد” في دول مجلس التعاون الخليجي، أن السعودية تُعد من أسرع أسواق الخدمات اللوجستية نمواً في المنطقة وبوابة رئيسية للتجارة الإقليمية، وأن المتعاملين يسعون إلى شركاء يربطون خدمات التخزين والنقل والموانئ والتوزيع ضمن شبكة واحدة متكاملة. وأكد أن المنشأة توسّع نطاق عمليات “دي بي ورلد” اللوجستية الإقليمية وتعزز قدرتها على دعم تدفق البضائع بين دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية والأسواق العالمية على نطاق أوسع.



