اقتصاد

«مبادلة للطاقة» تعلن خطتها لمضاعفة الإنتاج خلال العقد المقبل في «أديبك 2026»

«مبادلة للطاقة» تعلن خطتها لمضاعفة الإنتاج خلال العقد المقبل في «أديبك 2026»

أبوظبي في 5 نوفمبر/ وام/ كشف عدنان بو فطيم، الرئيس التنفيذي بالإنابة لشركة «مبادلة للطاقة»، عن استهداف الشركة مضاعفة حجم إنتاجها خلال العقد المقبل، مشيراً إلى أن الغاز الطبيعي يشكل نحو 70% من محفظة أعمالها. وأكد أن الأولوية القصوى تتمثل في تحويل الاستراتيجية إلى نمو مدروس وأداء تشغيلي موثوق، لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة بشكل مسؤول وتحقيق قيمة مستدامة للجهة المالكة والدول التي تنشط فيها.

استراتيجية النمو والتركيز على الغاز الطبيعي

وأوضح بو فطيم، في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات / وام / على هامش معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول «أديبك 2026»، أن الشركة تواصل استكشاف الفرص الاستثمارية التي تعزز مكانتها عبر سلسلة القيمة للغاز الطبيعي، وتربط موارد الغاز التنافسية بالطلب طويل الأجل. ففي ماليزيا، تدير «مبادلة للطاقة» حقل «بيجاجا» للغاز الطبيعي، الذي رفعت طاقته الإنتاجية مؤخراً، وتسعى إلى توسيع نطاق أعمالها هناك. وفي إندونيسيا، تواصل إحراز تقدم في تطوير مشروع «تانجكولو»، مستندة إلى حضورها الراسخ في أنشطة الاستكشاف في بحر أندامان.

وبيّن أن استثمار الشركة في الولايات المتحدة عبر شركة «كاتوروس» يمنحها حضوراً متكاملاً يمتد من إنتاج الغاز في حوض «هاينزفيل» إلى مشروع «كومنولث للغاز الطبيعي المسال»، الذي صدر قرار الاستثمار النهائي بشأنه في مايو 2026. كما عززت «مبادلة للطاقة» وجودها في مصر من خلال استكمال الاستحواذ على حصة قدرها 15% في امتياز «نرجس» البحري.

اقرأ أيضاً: فنادق ومنتجعات إنتركونتيننتال تُطلق تجربة طعام احتفالية في جميع أنحاء الإمارات مع مكافآت مُضاعفة وقوائم طعام موسمية

التوسع في الأسواق العالمية وتعزيز التكامل

وقال بو فطيم إن هذه الاستثمارات تجسد نهج الشركة القائم على النمو الاستراتيجي عبر شراكات قوية ومسارات واضحة للوصول إلى العملاء، مشيراً إلى أن الشركة تسعى، من خلال هذا النهج، إلى توسيع نطاق أعمالها وتعزيز تكاملها ومرونتها على المدى الطويل.

وتعمل «مبادلة للطاقة» حالياً في 10 دول، وتضم محفظة أعمالها الدولية سبعة أصول منتجة، وتمتد عملياتها عبر جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط وشرق البحر الأبيض المتوسط والولايات المتحدة. وأوضح بو فطيم أن هذا الانتشار الجغرافي يتيح للشركة تحقيق توازن في محفظتها بين الأصول الإنتاجية القائمة ومشاريع التطوير وفرص الاستكشاف. وأضاف أن الولايات المتحدة هي أحدث الأسواق التي توسعت إليها الشركة، واصفاً إياها بأنها من أهم وأكبر الأسواق في قطاع الطاقة، مشيراً إلى أن الاستثمار في «كاتوروس» يوفر منصة للتوسع مستقبلاً في أمريكا الشمالية.

وذكر أن تركيز الشركة في المرحلة الحالية ينصب على مضاعفة إنتاجها خلال العقد المقبل، وتعزيز حضورها والاستفادة من الفرص التي تتيحها استثماراتها القائمة، بما يسهم في تحقيق قيمة مستدامة من محفظة أعمالها.

اقرأ أيضاً: مسؤول بريطاني: الإمارات سوق استراتيجية ومنصة انطلاق للشركات نحو الخليج وأفريقيا

تحقيق الكفاءة التشغيلية وخفض الانبعاثات

وفيما يتعلق بالتوسع في أعمال الغاز الطبيعي وكفاءة الأصول، قال بو فطيم إن الشركة تجمع بين الاستثمارات المدروسة وتحسين الأداء التشغيلي لأصولها الحالية، موضحاً أن طموحها لا يقتصر على زيادة الإنتاج، بل يشمل بناء محفظة أكثر تكاملاً وتنافسية لتلبية احتياجات العملاء في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية.

وأضاف أن مشروع «بيجاجا» يجسد هذا النهج؛ إذ استكملت فرق العمل تطوير المنصة البحرية ورفع كفاءتها في ولاية ساراواك خلال 10 أشهر فقط من اعتماد المشروع، ما أسهم في زيادة الطاقة الإنتاجية بنسبة 30% لتصل إلى 750 مليون قدم مكعبة قياسية يومياً، مشيراً إلى أن ذلك يعزز إمدادات الغاز إلى منظومة الغاز الطبيعي المسال في «بينتولو» بماليزيا، ويبرز دور الحلول الهندسية المتخصصة والتكنولوجيا وكفاءة التنفيذ في تحقيق قيمة من البنية التحتية القائمة، مؤكداً أن الأعمال في «بيجاجا» أُنجزت بطريقة آمنة من دون أي إصابات أو حوادث.

اقرأ أيضاً: خالد بن محمد بن زايد يتفقد معرض ومؤتمر أديبك 2026 في أبوظبي

وقال إن الشركة تطبق النهج المنضبط ذاته على محفظة أصولها في قطاع الاستكشاف والإنتاج، من خلال تعزيز الموثوقية التشغيلية، والحد من فترات التوقف عن العمل والانبعاثات، واستخدام تقنيات الصيانة التنبؤية والبيانات الآنية لدعم اتخاذ قرارات أكثر دقة وفاعلية. وأضاف أن الكفاءة التشغيلية ركيزة أساسية للنمو، وتعزز تنافسية الأعمال ومرونتها واستدامتها على المدى الطويل.

وأشار إلى أن الشركة تدخل مرحلة مهمة تركز فيها على تحويل اكتشافاتها واستثماراتها الأخيرة إلى مشاريع إنتاجية تسهم في توفير إمدادات موثوقة على المدى الطويل، وتدعم أمن الطاقة في المجتمعات التي تعمل فيها، وتحتل إندونيسيا مكانة محورية في هذا التوجه؛ إذ تضم اكتشافات «لاياران» و«تانجكولو» في منطقة جنوب أندامان، التي تتولى الشركة تشغيلها، موارد من الغاز الطبيعي تتجاوز 8 تريليونات قدم مكعبة. وقال إن الشركة تواصل إحراز التقدم في تطوير مشاريعها هناك.

وتابع: «في الولايات المتحدة، بدأت أعمال البناء في مشروع

المزيد في قسم اقتصاد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *