ديلينغ تسجل رقمًا قياسيًا في غينيس لأكبر عدد من الأسهم المُرمّزة المتاحة للتداول

إنجاز قياسي في ترميز الأسهم
حققت منصة ديلينغ.كوم رقمًا قياسيًا جديدًا في موسوعة غينيس للأرقام القياسية بفئة «أكبر عدد من الأسهم المُرمّزة المتاحة للتداول على منصة واحدة»، بعد إتاحة أكثر من 24 ألف سهم مُرمّز أمام المستثمرين.
تم تسليم شهادة غينيس إلى تاجندر فيرك، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لمجموعة فينفاسيا ومنصة ديلينغ، من قبل المبالي نكوسي، المحكّمة الرسمية للمؤسسة، خلال حفل حضره معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير دولة للتجارة الخارجية، وممثلين عن غينيس ومجموعة فينفاسيا وديلينغ، بالإضافة إلى مسؤولين ومستثمرين وقادة قطاع ووسائل إعلام دولية.
دعم مكانة الإمارات في الاقتصاد الرقمي
ويعكس هذا الإنجاز مكانة دولة الإمارات كمركز عالمي للاقتصاد الرقمي وترميز الأصول الحقيقية، في ظل تطويرها منظومة تشريعية وتنظيمية داعمة لتطبيقات التكنولوجيا المالية، وترميز الأسهم والعقارات والسلع والأصول البديلة.
ويأتي في وقت تتوسع فيه سوق الأصول المرمّزة عالمياً، مع تقديرات تشير إلى أن القيمة الإجمالية للسوق قد تتجاوز 600 تريليون دولار مع انتقال مزيد من الأصول المالية إلى البنية التحتية القائمة على تقنية البلوكشين.
تفاصيل المنصة وفرص الاستثمار
توفر منصة ديلينغ أكثر من 70 ألف فرصة استثمارية عبر أكثر من 15 سوقاً عالمية من خلال حساب واحد، تشمل أكثر من 35 ألف أداة مالية تقليدية، إلى جانب أكثر من 24 ألف سهم مُرمّز وأكثر من 12 ألف صندوق مؤشر متداول مُرمّز.
كما تمتلك المنصة أكثر من 30 ترخيصاً وتسجيلاً تنظيمياً حول العالم، وتجمع بين الوصول إلى الأسواق العالمية وأدوات الاستثمار الذكية، بما في ذلك حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي لإدارة المحافظ وتنفيذ عمليات التداول.
وأكد تاجندر فيرك أن الحصول على لقب غينيس يمثل دليلاً عملياً على الإمكانات التي تتيحها تقنية ترميز الأصول في توسيع الوصول إلى الأسواق العالمية، وتعزيز السيولة، وتقليل التعقيدات الإجرائية، وإعادة تعريف مفهوم الملكية الاستثمارية.
وأضاف أن الرقم القياسي، الذي بلغ أكثر من 24323 سهماً مُرمّزاً، يعكس توجه المنصة نحو بناء بنية تحتية لمرحلة جديدة من التمويل العالمي، يصبح فيها الاستثمار أكثر انفتاحاً وعالمية ومدعوماً بأطر تنظيمية متقدمة.
من جانبها أكدت مبالي نكوسي، المحكّمة الرسمية لدى موسوعة غينيس للأرقام القياسية، أن اعتماد الرقم القياسي جاء بعد مراجعة دقيقة للبيانات والوثائق والإيداعات التنظيمية، والتأكد من أن الأسهم المحتسبة كانت مدرجة ونشطة ومتاحة للتداول أمام المستثمرين وقت التقييم.
ويعكس هذا الإنجاز استمرار صعود الإمارات في قطاع التكنولوجيا المالية، ودورها في احتضان الابتكارات التي ترسم مستقبل الأسواق العالمية، مع تسارع التحول نحو نماذج استثمارية رقمية عابرة للحدود.



