موانئ دبي العالمية تستهدف المنافسة على كافة الأصول المطروحة بقطاع الموانئ الهندي

خطط استثمارية طموحة في الهند
تعتزم مجموعة موانئ دبي العالمية (دي بي ورلد) خوض المنافسة على جميع الأصول والمشروعات الاستثمارية المتاحة في قطاع الموانئ الهندي، وذلك في إطار استراتيجيتها لتعزيز حضورها في السوق الهندية التي تُعد إحدى الأسواق الاستراتيجية المحورية لنمو أعمالها وتوسعاتها المستقبلية. وأكد يوفراج نارايان، الرئيس التنفيذي للمجموعة، أن الشركة تواصل تنفيذ خططها الاستثمارية وتوسيع نطاق عملياتها في الهند، عبر زيادة الطاقة الاستيعابية في ميناء تونا تيكرا، والسعي لتجديد امتيازاتها التشغيلية في مينائي مومباي وموندرا، إضافة إلى الاستعداد للمنافسة على مشروع ميناء فادهافان.
أهمية السوق الهندية في الاستراتيجية المستقبلية
وقال نارايان في تصريحات لصحيفة «إيكونوميك تايمز» الهندية: «الهند مهمة للغاية في خططنا، ونحن ننافس على كل ما يُطرح من فرص»، مشدداً على أن المجموعة تنظر إلى السوق الهندية باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لاستراتيجيتها المستقبلية في قطاع الموانئ والخدمات اللوجستية. وأوضح أن التنوع الجغرافي لمحفظة «موانئ دبي العالمية» وانتشار عملياتها عبر الأسواق الدولية يعززان قدرتها على التعامل مع التحديات الجيوسياسية واضطرابات سلاسل الإمداد، مشيراً إلى أن العمليات الأخرى للمجموعة خارج ميناء جبل علي سجلت نمواً في أرباحها بنسبة 15%، رغم التحديات التي تواجه حركة التجارة الإقليمية.
مواجهة التحديات الجيوسياسية عبر التنوع الجغرافي
وتوقع الرئيس التنفيذي أن يظل صافي التأثير السنوي للتحديات الراهنة على المجموعة دون 10%، مدعوماً بأداء عملياتها الدولية وقدرتها على الاستفادة من الفرص الناشئة في الأسواق المختلفة. وأوضح أن الهند ومصر يمكن أن تؤديا دوراً مهماً في خدمة الأسواق الواقعة على جانبي الممرات البحرية الحيوية، بما يوفر خيارات إضافية لحركة التجارة الدولية ويعزز مرونة سلاسل التوريد. وأكد أن تطوير البنية التحتية للموانئ والخدمات اللوجستية المتكاملة يمثل عنصراً أساسياً في الاستجابة للتحولات المتسارعة في التجارة العالمية، خصوصاً مع تزايد توجه الشركات إلى تنويع مسارات الشحن وتقليل الاعتماد على الممرات التقليدية.
دور الهند ومصر في مرونة سلاسل التوريد
وتعكس خطط المجموعة في الهند توجهها نحو تعزيز الربط بين الموانئ والمناطق الصناعية والمراكز اللوجستية، وتوسيع حضورها في الأسواق ذات الإمكانات التجارية المرتفعة، بما يدعم استراتيجية النمو طويلة الأجل ويعزز دورها في تسهيل حركة التجارة العالمية.




