اقتصاد

أرباح «المشرق» بعد الضريبة ترتفع 18% إلى 6.1 مليار درهم في 9 أشهر

أرباح «المشرق» بعد الضريبة ترتفع 18% إلى 6.1 مليار درهم في 9 أشهر

أعلن بنك المشرق عن نتائجه المالية للأشهر التسعة الأولى من العام 2026، مسجلاً أرباحاً قياسية قبل احتساب الضريبة بلغت 7.3 مليار درهم إماراتي، بارتفاع نسبته 18% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. جاء ذلك في بيان صادر عن البنك، الثلاثاء.

الإيرادات وصافي الربح

ارتفعت الإيرادات التشغيلية للبنك بنسبة 11% خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر 2026، لتصل إلى 10.4 مليار درهم، مدعومة بنمو الأرباح التشغيلية وتحسن مخصصات انخفاض القيمة. وبلغ صافي الربح بعد الضريبة 6.1 مليار درهم، بزيادة 18% على أساس سنوي، مع استقرار معدل الضريبة الفعلي عند 15.7%، في ظل تطبيق ضريبة الحد الأدنى المحلية التكميلية في الإمارات وقواعد الركيزة الثانية. وارتفعت الأرباح العائدة إلى مالكي الشركة الأم بنسبة 18% لتبلغ 6 مليارات درهم.

نتائج الربع الثالث

في الربع الثالث من العام 2026، بلغت الأرباح قبل الضريبة 2.5 مليار درهم، بنمو 19% على أساس سنوي. وارتفع الربح التشغيلي بنسبة 6% مقارنة بالربع السابق و13% على أساس سنوي. وصعد صافي الربح بعد الضريبة خلال الربع بنسبة 21% على أساس سنوي، ليصل إلى 2.1 مليار درهم.

القروض والودائع والأصول

قفز إجمالي أصول البنك بمقدار 100 مليار درهم على أساس سنوي، ليصل إلى 405.6 مليار درهم. ونمت القروض المقدمة للعملاء بنسبة 33% على أساس سنوي، وبنسبة 13% خلال الربع الثالث وحده، لتبلغ 190.6 مليار درهم. وسجلت القروض المقدمة للعملاء والبنوك زيادة صافية قدرها 21.5 مليار درهم خلال الربع الثالث، لتصل إلى 252.3 مليار درهم، مدعومة بقطاعي الخدمات المصرفية للشركات والأفراد. وفي المقابل، نمت ودائع العملاء بنسبة 27% على أساس سنوي إلى 237.1 مليار درهم، متجاوزة التدفقات الداخلة منذ بداية العام والبالغة 32.2 مليار درهم نمو القروض البالغ 26.3 مليار درهم. وانخفضت نسبة القروض المتعثرة إلى 0.7%، فيما استقر معدل كفاية رأس المال عند 16.7%.

الاستثمارات وتوسع المحفظة

توسعت محفظة استثمارات البنك بنسبة 75% على أساس سنوي، لتصل إلى 83.7 مليار درهم، مما يعكس توظيف فائض السيولة في الأوراق المالية.

تصريحات رئيس مجلس الإدارة

وقال معالي عبدالعزيز الغرير، رئيس مجلس إدارة المشرق، إن الاقتصاد العالمي يشهد مرحلة تحولات جوهرية في ظل التطورات الجيوسياسية وإعادة تشكيل أنماط التجارة وتدفقات الاستثمار. وأضاف أن هذه التحولات تمثل فرصة للمنطقة لتعميق التنويع الاقتصادي وتعزيز الشراكات العالمية وفتح آفاق جديدة للنمو المستدام. وأكد أن دولة الإمارات أثبتت متانة نموذجها الاقتصادي عبر الجمع بين استقرار السياسات والترابط الدولي والاستثمارات المستدامة، مما يعزز مكانتها كمركز عالمي رائد للأعمال والخدمات المالية. وأشار إلى أن القطاع المصرفي في الإمارات واصل أداء دوره المحوري في دعم النشاط الاقتصادي مع الحفاظ على أسس مالية قوية. ولفت إلى أن المشرق حقق إيرادات تشغيلية بلغت 10.4 مليار درهم خلال الأشهر التسعة الأولى من العام 2026، مما يعكس قوة نموذج أعماله المتنوع وثقة عملائه. وشدد الغرير على التزام مجلس الإدارة بضمان استناد النمو إلى حوكمة سليمة وإدارة منضبطة للمخاطر ونهج مسؤول في تخصيص رأس المال، مؤكداً أن هذه المبادئ ستبقى ركيزة أساسية لعمل المشرق في دعم الطموحات الاقتصادية للإمارات وتعزيز الترابط الدولي وتحقيق قيمة مستدامة للمساهمين والاقتصاد الأوسع.

تصريحات الرئيس التنفيذي

من جانبه، قال أحمد عبدالعال، الرئيس التنفيذي للمجموعة، إن نتائج المشرق خلال الأشهر التسعة الأولى من العام 2026 تعكس قدرة البنك على مواصلة تنمية أعماله وتحقيق عوائد قوية مع الحفاظ على جودة ائتمانية راسخة. وأوضح أن البنك سجل أرباحاً قياسية قبل الضريبة بلغت 7.3 مليار درهم، بنمو 18% على أساس سنوي، فيما بلغ العائد على حقوق المساهمين 20.4%. وأشار إلى أن القروض المقدمة للعملاء نمت بنسبة 33% على أساس سنوي، وانخفضت نسبة القروض المتعثرة إلى 0.7%. وأضاف عبدالعال أن الأولوية هي توظيف هذا النمو لتعميق العلاقات مع العملاء وتحقيق قيمة مستدامة للمساهمين، مشيراً إلى أن تمويل الشركات الإماراتية والأعمال المساهمة في دعم الاقتصاد، ولا سيما عبر الإقراض وتمويل التجارة، يظل في صميم أنشطة البنك، إلى جانب تلبية احتياجات الأفراد والشركات الصغيرة والمتوسطة. وتابع أن البنك يعمل عبر شبكته الدولية على تعزيز علاقات العملاء وربطهم بفرص التمويل والتجارة والاستثمار، وسيواصل توجيه رأس المال وفق أولويات مدروسة والاستفادة من تنوع مصادر التمويل لدعم نمو متوازن ومستدام. وأكد أن البنك يوجه استثماراته في الذكاء الاصطناعي والقدرات الرقمية نحو تسريع تقديم الخدمات وتبسيط تجربة العملاء ورفع الإنتاجية، مشيراً إلى أن منصة نيوتن الحائزة على جوائز والمُعتمدة على الذكاء الاصطناعي التوليدي في التحقيقات المرتبطة بالجرائم المالية ساهمت في زيادة إنتاجية المحققين بنحو 40%، إلى جانب الارتقاء بجودة التحقيقات وتسريع وتيرتها. واختتم عبدالعال بالتأكيد على أن التركيز في الربع الأخير من العام سينصب على مواصلة تحقيق نمو مربح وضمان التنفيذ المنضبط للأولويات وتعزيز القدرات الداعمة لأداء المشرق واستدامته على المدى الطويل، موجهاً الشكر للزملاء على التزامهم وللعملاء على ثقتهم المتواصلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *