طيران الإمارات يطلق صالات الجيل الجديد في مدن عالمية متعددة

أعلنت شركة طيران الإمارات عن اعتماد نموذج مبتكر لصالاتها المميزة من الجيل التالي، وهو ما سيُطبق خلال العام الحالي في مجموعة من المراكز الحاسمة حول العالم، في خطوة تؤكد استمرار الشركة في توجيه استثماراتها نحو تحسين تجربة المسافر في جميع مراحل رحلته.
إطلاق التصميم الجديد في ألمانيا
ظهر الشكل المعاصر لأول مرة في صالتي الشركة بمطارَي ميونيخ وفرانكفورت، لتليها مخططات توسيع الفكرة إلى صالات في مانشستر وموريشيوس وإسطنبول خلال الفترات القريبة القادمة. يُعد هذا الطراز الجديد نموذجًا مستقبليًا يُحتمل أن يُستنسخ في جميع صالات طيران الإمارات عبر الشبكة العالمية، ويعكس التزام الشركة المتواصل بتقديم أعلى معايير الضيافة والفخامة والابتكار.
الاستثمارات والجدول الزمني للفتح
تُخصص أكثر من خمسين مليون درهم إماراتي لكل صالة من صالات الجيل الجديد، ما يبرز حرص الشركة على توفير مرافق تتماشى مع المعايير العالمية. عقب افتتاح صالتي ميونيخ وفرانكفورت الذي جرى بالفعل، من المقرر أن تُفتتح صالة مانشستر في شهر يوليو، وصالة موريشيوس في شهر أغسطس، وصالة إسطنبول في أكتوبر.
تصريحات المسؤولين
علق نائب الرئيس والرئيس التنفيذي للعمليات في طيران الإمارات، عادل الرضا، قائلًا: “إن استثمارنا في صالات الجيل التالي يُجسّد التزامنا المستمر بتقديم رحلة سلسة وراقية في كل مرحلة من مراحل السفر. صُممت هذه الصالات لتجمع بين الفخامة وروح الضيافة والابتكار التي تميّز طيران الإمارات، وتوفر لركابنا مساحة مريحة للاسترخاء وتناول الطعام والاستعداد للرحلات. ومع توسيع هذا النموذج عبر شبكتنا العالمية، سيتحول إلى معيار جديد لصالات المطارات، مما يعزز مكانتنا في تقديم تجارب سفر استثنائية”.
الهوية التصميمية والميزات التقنية
تستمد الصالات الجديدة إلهامها من ألوان وتصاميم مقصورات طيران الإمارات الحديثة وصالاتها الرئيسة في دبي، حيث تضم أكثر من خمسين تحسينًا في التخطيط الداخلي تشمل مناطق مخصصة للراحة، والعمل، والتواصل، وتناول الطعام. يبرز التصميم إضاءة هادئة متكاملة، وأرضيات من الخشب بنقوش متعرجة، ولمسات من الرخام والذهب، إلى جانب شعار شجرة الغاف المتوهج في الخلفية، إشارة إلى التراث الثقافي للامارات.
توفر الصالات بيئة مناسبة للعمل والبقاء على اتصال خلال فترات الانتظار، مع مساحات تمنح الركاب قدرًا أكبر من الهدوء والخصوصية، إلى جانب مناطق مشتركة تشجع على التفاعل. تُدمج كل مساحة مع تفاصيل عملية مدروسة مثل مقاعد مغطاة بالجلد الإيطالي، وشبكات شحن لاسلكية، ومقابس طاقة عالمية عند كل مقعد، مما يتيح للركاب إنجاز مهامهم بسهولة.
كما يحتوي التصميم على جدار فني يضم أعمال فنانين محليين يعكسون عناصر من الثقافة الإماراتية، وتُضاف ساعات رولكس المميزة التي تُظهر توقيتات عالمية لتلبية احتياجات المسافرين. هذه اللمسات تؤكد بصمة طيران الإمارات الواضحة في كل ركن من أركان الصالات الجديدة.



