اتحاد الإمارات للفروسية يسجل أرقاماً قياسية في مشاركة الموسم 2025-2026

أفاد اتحاد الإمارات للفروسية والسباق اليوم عن نتائج مبهرة في حجم المشاركة بفعالياته خلال الموسم الحالي، ما يعكس استمرار النمو في رياضات الفروسية داخل الدولة ويعزز مكانتها كمركز عالمي لاستضافة البطولات وفق أعلى المعايير الدولية.
عدد الفعاليات وتوزيعها
وذكر التقرير الصادر عن الاتحاد أن عدد الفعاليات التي نظمت خلال الموسم وصل إلى مائة واثنين وسبعين فعالية. تم توزيع هذه الأنشطة على أربعة تخصصات رئيسية: سُجلت سبعين فعالية في القدرة، وستة وستون في قفز الحواجز، وربعة وعشرون في الترويض، وإحدى عشرة في التقاط الأوتاد.
مشاركة الفارسات والفرسان
شارك في هذه الفعاليات ما مجموعه ثمانية عشر ألفاً واثنان وثمانون فارساً وفارسة، جاءوا من مائة وواحد وثمانين دولة. بلغت نسبة الرجال 61.1% من المشاركين، في حين بلغت نسبة النساء 38.9%.
تعدد الجنسيات وتنوع الفعاليات
سجلت منافسات القدرة أعلى تنوع في الجنسيات، إذ شارك فيها أفراد من اثنتين وسبعين جنسية مختلفة. وأشار الاتحاد إلى أن هذه الأرقام تمثل قفزة نوعية في مؤشرات المشاركة، وهو ما يتماشى مع التطور المستمر الذي تشهده رياضات الفروسية في الدولة.
تصريحات المسؤولين
أعرب الدكتور غانم محمد الهاجري، الأمين العام للاتحاد، عن ارتياحه للنتائج قائلاً إن التقرير يُظهر المكانة الدولية المتصاعدة للإمارات في مجال الفروسية، مشيداً بنجاح الجهود المنظمة التي تلتزم بأفضل الممارسات العالمية وتدعم رفع مستوى الفروسية الوطنية.
وأضاف الهاجري أن الاتحاد سيواصل العمل على تعزيز مؤشرات التطور ومواكبة الطفرة العالمية التي تشهدها الرياضة، من خلال توسيع الشراكات مع الاتحاد الدولي للفروسية لاستضافة بطولات عالمية، وتعزيز التعاون مع قرى الفروسية والأندية والمراكز لتوفير فرص أكبر للفرسان الإماراتيين للاحتكاك بالمستويات التنافسية واكتساب الخبرات.
وأشار إلى أن تطبيق أعلى المعايير الاحترافية في التقييم والمتابعة، إلى جانب الاستفادة من التقنيات الحديثة، يهدف إلى خدمة الملاك والمدربين والفرسان وضمان استدامة مسيرة التطوير.
وأشاد الهاجري بارتفاع نسبة مشاركة المرأة في جميع الفعاليات، معتبرًا ذلك دليلاً على الجهود المتواصلة لتمكين المرأة وتوفير سبل تطوير مهاراتها، متماشياً مع التوجهات الوطنية. كما أكّد أن تنوع الجنسيات المشاركة يعكس الثقة المتزايدة التي تحظى بها بطولات الإمارات، بفضل البنية التحتية المتطورة والمرافق الرياضية الحديثة التي توفرها الدولة.



