تحقيق قضائي في تسريبات نتائج الكرة الذهبية 2026 بعد رهانات مشبوهة

أعلنت مجموعة أموري، الشركة المالكة لمجلة فرانس فوتبول، يوم السبت الموافق 31 أكتوبر 2026، تقديم شكوى رسمية إلى القضاء الفرنسي مع إخطار الشرطة للتحقيق في شبهات مراهنات احتيالية، على خلفية تسريبات محتملة لنتائج جائزة الكرة الذهبية لعام 2026، التي توج بها المهاجم الإنجليزي هاري كين في الحفل الذي أقيم الاثنين الماضي.
مجموعة أموري تؤكد نزاهة الجائزة وتتحرك قضائياً
ووفقاً لما نقله موقع راديو مونت كارلو، أكدت المجموعة في بيان رسمي أن جائزة الكرة الذهبية تُعد أرفع تكريم فردي يمنح للاعبي كرة القدم في العالم، وأن الحفاظ على نزاهتها يمثل أولوية قصوى. وشدد البيان على أن الفائزين بالجائزة يتم اختيارهم استناداً إلى عملية تصويت مستقلة تماماً.
وأضافت المجموعة أنها تأخذ مزاعم تسريب النتائج واحتمال وجود مراهنات احتيالية على محمل الجد، مشيرة إلى أن التحقيقات جارية حالياً للتحقق من الوقائع وتحديد أي مسؤوليات محتملة قد تترتب على ذلك.
رهانات مشبوهة قبل أيام من الحفل
ذكر الموقع الفرنسي أن الجائزة تشوبها فضيحة محتملة تتعلق باستغلال معلومات داخلية، بعد رصد رهانات مشبوهة تم وضعها عبر منصة بولي ماركت، وهي منصة محظورة في فرنسا، وذلك قبل أيام قليلة من إقامة حفل التتويج في العاصمة البريطانية لندن.
وكشف موقع أبسايد المتخصص في الأخبار الاقتصادية، في 23 أكتوبر 2026، أي قبل ثلاثة أيام من الحفل، أن 12 حساباً حديث الإنشاء أقدمت على وضع رهانات بلغ إجمالي قيمتها 264 ألف دولار أمريكي، أي ما يعادل نحو 236 ألف يورو، على ترتيب اللاعبين الخمسة الأوائل في الجائزة. وجاء الترتيب على النحو التالي: كين في المقدمة، يليه الفرنسي كيليان مبابي، ثم الإسباني لامين يامال، ومواطنه رودري، وأخيراً الأرجنتيني ليونيل ميسي.
أرباح ضخمة تثير الشكوك
وبحسب التقرير، حققت هذه الرهانات أرباحاً إجمالية بلغت نحو 200 ألف دولار أمريكي، أي ما يعادل قرابة 178 ألف يورو، الأمر الذي أثار تساؤلات واسعة حول احتمال حصول أصحاب الحسابات على معلومات مسبقة عن نتائج التصويت، واستغلالها لتحقيق مكاسب مالية غير مشروعة.
وتسعى مجموعة أموري من خلال التحقيقات إلى التحقق من ملابسات هذه الرهانات، وتحديد ما إذا كانت هناك معلومات سرية قد سربت قبل الإعلان الرسمي عن النتائج، وما إذا كان الأمر ينطوي على مخالفات تستوجب المساءلة القانونية.
يذكر أنه حتى الآن، لم تثبت التقارير وجود صلة مؤكدة بين الحسابات التي وضعت الرهانات وأي جهة منظمة للجائزة، كما لم يحسم ما إذا كانت النتائج قد سربت بالفعل قبل الإعلان عنها رسمياً.




