أنطاليا تحتضن خروج أكثر من 40 ألف صغير من سلاحف كاريتا كاريتا إلى البحر

مراقبة الأعشاش والجهود التطوعية على ساحل قزل أوت
في 04 سبتمبر 2026، أعلن فريق مراقب عن رصد نحو 1600 عش على ساحل قزل أوت بولاية أنطاليا، جنوب تركيا. يعمل متطوعون على حماية هذه الأعشاش على امتداد 26 كيلومترًا من الساحل ضمن مشروع مراقبة السلاحف البحرية وحمايته، بإشراف رئيس جمعية الأبحاث البيئية “إيكاد»، المحاضر بجامعة حاجت تبه الدكتور علي فؤاد جان بولاط.
ويصل المتطوعون إلى الشاطئ يوميًا عند الساعة 05:00 صباحًا لمتابعة خروج الصغار من الأعشاش التي تحمل بيانات تعريفية وتحدد مواقعها بنظام تحديد المواقع العالمي.
نتائج الموسم وإحصائيات التفريخ
أسفرت أعمال الفرق عن خروج صغار السلاحف من حوالي 70 بالمئة من الأعشاش المسجلة، ووصل أكثر من 40 ألفا من صغار “كاريتا كاريتا” إلى مياه البحر، فيما لا تزال العملية مستمرة.
ويشير الدكتور علي فؤاد جان بولاط إلى أن “موسم التعشيش ينتهي أواخر يوليو وتبدأ الصغار بالخروج من الأعشاش”. ويضيف أنهم يحفرون الأعشاش لأغراض المراقبة ويحددون أعداد الصغار استنادًا إلى عدد البيوض، مشيرًا إلى أن “نتشارك البيانات التي نرصدها هنا مع الوزارات المعنية، وتتحول إلى دراسات علمية”.
ويؤكد أن “رصدنا 1600 عش في قزل أوت، وخرجت الصغار من 70 بالمئة منها، وحددنا وصول أكثر من 40 ألفا من الصغار إلى البحر، فيما لا تزال العملية مستمرة”.
تحديات البقاء وآفاق المستقبل
يحذر بولاط من أن واحدًا أو اثنين فقط من كل 1000 من صغار السلاحف التي تصل إلى البحر يبلغان مرحلة النضج، موضحًا بأن “واحد أو اثنان فقط من كل 1000 من صغار السلاحف التي تصل إلى البحر يبلغ مرحلة النضج”.
ويشير إلى أن السلاحف البالغة تعود بعد 15 إلى 20 عامًا إلى الشاطئ نفسه للتعشيش، ويذكر المخاطر التي تواجه الصغار على اليابسة مثل طيور النورس والنفايات البلاستيكية التي قد تعلق بها نتيجة النشاط البشري على الساحل.
ويحذر من أن “الصغار التي تخرج قبيل الصباح قد تموت جراء تعرضها لأشعة الشمس إذا علقت بالنفايات، كما يمكن لإضاءة المنشآت أن تدفعها إلى الاتجاه نحو مصادر الضوء بدلا من البحر”.



