فريق إماراتي يواصل جهود الإنقاذ في نيبال بعد الفيضانات المدمرة

كاتماندو في 7 سبتمبر/ وام/ يواصل فريق البحث والإنقاذ الإماراتي عملياته الميدانية في منطقة راسوا بجمهورية نيبال الديمقراطية الاتحادية، وذلك في إطار المبادرات الإنسانية لدولة الإمارات الرامية إلى دعم السلطات النيبالية في أعمال البحث والإنقاذ والتعامل مع آثار كارثة الفيضانات التي ضربت البلاد.
تنسيق ميداني مع السلطات النيبالية
تجرى العمليات الميدانية بالتنسيق الوثيق مع الجانب النيبالي في منطقة راسوا، حيث يتم تنفيذ مسح ميداني باستخدام أجهزة وتقنيات متقدمة، فضلاً عن توظيف الطائرات المسيّرة في التصوير والمسح الجوي وإعداد خرائط ثلاثية الأبعاد للمناطق المتضررة.
تسريع عمليات البحث والإنقاذ
تسهم هذه الإجراءات في تسريع وتيرة عمليات البحث والإنقاذ، وتقليل الوقت والجهد المبذولين، وتعزيز الجهود الرامية للتخفيف من وطأة الأزمة الإنسانية الحادة التي تعاني منها نيبال جراء السيول والفيضانات التي أوقعت آلاف القتلى والمفقودين.
تصريحات رسمية حول الدعم الإماراتي
أكد حمود العفاري، مدير عمليات الإغاثة الإماراتية، أن الفريق الإماراتي يسخر كافة الإمكانيات المتاحة لتقديم المساعدات الإنسانية في ظل الظروف الصعبة، بهدف الوصول إلى المفقودين في المناطق المنكوبة وتفقد المواقع المتضررة الأخرى، دعماً مستمراً ومتواصلاً للمتضررين.
وأضاف العفاري أن هذه الجهود تأتي انطلاقاً من النهج الإنساني لدولة الإمارات في إغاثة المنكوبين بالكوارث الطبيعية حول العالم، ومد يد العون للمتضررين، وتقديم الدعم والمساندة للشعوب في أوقات الأزمات والكوارث.



