«غلفود للتصنيع 2026» ينطلق في دبي بتركيز على الذكاء الاصطناعي وخفض الهدر

افتتح سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني ورئيس مطارات دبي والرئيس الأعلى والرئيس التنفيذي لمجموعة طيران الإمارات، أمس فعاليات النسخة الثانية عشرة من «غلفود للتصنيع 2026»، وهو المعرض المتخصص في تصنيع الأغذية والمشروبات على مستوى المنطقة، ويقام على مدى ثلاثة أيام في مركز دبي التجاري العالمي، بمشاركة رواد الصناعات الغذائية العالميين ومزودي الحلول التكنولوجية والمتخصصين في المكونات الغذائية، إلى جانب صُنّاع القرار في القطاع.
جولة على الأجنحة واطلاع على أحدث الابتكارات
وتفقد سموّه أجنحة المعرض، حيث زار عدداً من أبرز الشركات العارضة، واطّلع على أحدث ما وصلت إليه الابتكارات في مجالات معالجة الأغذية والتعبئة والتغليف والمكونات الغذائية والأتمتة وتقنيات التصنيع المتقدمة. ويستمر المعرض حتى الغد تحت شعار «تعزيز الأمن الغذائي عبر الابتكار في التصنيع»، ليجمع منظومة تصنيع دولية واسعة، في وقت تتزايد فيه أهمية الأمن الغذائي والإنتاج المحلي ومرونة سلاسل التوريد ضمن الاستراتيجيات الوطنية والصناعية.
اقرأ أيضاً: دبي تحتضن 4 معارض متخصصة في الأغذية بمشاركة 2500 عارض من 79 دولة
21 قاعة عرض و2500 جهة عارضة من 79 دولة
ويُقام «غلفود للتصنيع» بالتوازي مع ثلاثة معارض رئيسية متخصصة في قطاع الأغذية والمشروبات، هي «غلف هوست»، و«معرض الشرق الأوسط للحلويات والوجبات الخفيفة»، و«معرض العلامات التجارية الخاصة والترخيص في الشرق الأوسط»، بحيث تضم منصة المعارض الأربعة 21 قاعة عرض تحتوي على 2500 جهة عارضة من 79 دولة، من بينها خمس دول تشارك للمرة الأولى هي الأرجنتين وموريتانيا والفلبين وسان مارينو وسلوفاكيا. وتضم قائمة كبرى الشركات متعددة الجنسيات المشاركة هذا العام أسماء دولية بارزة، ما يعكس اتساع الخبرات الدولية المتوافدة على دبي. ويواصل المعرض ترسيخ دوره منصةً رائدةً لإطلاق التقنيات والمعدات والمنتجات الجديدة، إذ يتيح للمصنعين الدوليين مساحة لعرض حلول لأبرز التحديات والأولويات التشغيلية والتجارية. كما نقلت «قمة تكنولوجيا الغذاء» النقاش إلى مرحلة التطبيق الصناعي بمشاركة واضعي السياسات وقادة الأعمال، وتضمنت أبرز محاورها الفرص المتاحة لتوطين سلسلة توريد الأغذية في الإمارات.
اقرأ أيضاً: وجهة “مسار”.. شريك الوجهة في النسخة الثانية لـ “معرض سيتي سكيب العالمي 2024”
توجّه متنامٍ نحو الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء
وأفاد مسؤولون وخبراء، على هامش مشاركتهم في المعرض، بوجود توجه متنامٍ لدى شركات صناعة الأغذية نحو تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحول إلى الخدمات الرقمية وإنترنت الأشياء، بهدف تطوير العمليات التشغيلية وزيادة كفاءة الإنتاج. وأشاروا لـ«الإمارات اليوم» إلى أن توظيف هذه التقنيات يسهم في رفع الإنتاجية وتعزيز المبيعات وتحسين معايير الاستدامة، فضلاً عن تقليل الهدر في خطوط الإنتاج، فيما استعرضت شركات مشاركة في المعرض حلولاً تقنية وتطبيقات للذكاء الاصطناعي عبر منصاتها.
تصريحات الشركات المشاركة
وقال عضو مجلس الإدارة في مجموعة «إفكو العالمية»، مايد المعيني، إن «الابتكار وتبني التقنيات الحديثة، بما فيها تطبيقات الذكاء الاصطناعي، يُشكّلان جزءاً مهماً من توجهات المجموعة خلال الفترة الحالية، لتطوير قدراتها التشغيلية والتصنيعية، وتعزيز كفاءة الإنتاج والاستجابة لمتطلبات الأسواق». وأضاف أن المجموعة تواصل جهودها لتعزيز الأمن الغذائي وتطوير الصناعات الغذائية المحلية، من خلال الاستثمار في الابتكار والتكنولوجيا وتنويع مصادر التوريد ورفع كفاءة سلاسل الإمداد، بما يدعم مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي.
اقرأ أيضاً: أحمد بن سعيد يفتتح «جلفود للتصنيع 2026» بمشاركة 2500 جهة عارضة من 79 دولة
من جانبها، قالت مديرة التسويق في شركة «سينتيوم»، فاليريت أودوم، إن «شركات صناعة الأغذية والمشروبات تتوسع بصورة متنامية في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي»، موضحةً أن الشركة تستخدم هذه التقنيات حالياً في قطاعات مختلفة، من أبرزها التسويق ودعم المبيعات، عبر تحليل اتجاهات السوق ورصدها وتطوير التوصيات التسويقية، بما يسهم في دعم نمو المبيعات.
بدورها، قالت مديرة قسم الأغذية والمنتجات الزراعية في «بزنس فرانس» بالإمارات، إلينور سيار، إن «شركات عدة مشاركة في المعرض تستعرض توجهاتها في مجال التقنيات وأنظمة الذكاء الاصطناعي، التي أصبحت تُمثّل توجهاً ملحوظاً في قطاع صناعة الأغذية»، مضيفةً أن الشركات تعتمد على هذه التقنيات لزيادة الإنتاج والمبيعات، ودعم الاستدامة، والحد من الهدر في خطوط الإنتاج.
المزيد في قسم اقتصاد




