عربي و عالمي

حصيلة أولية لانتخابات الكونغرس: الديمقراطيون يحسمون 49 مقعداً مقابل 22 للجمهوريين

حصيلة أولية لانتخابات الكونغرس: الديمقراطيون يحسمون 49 مقعداً مقابل 22 للجمهوريين

كشفت النتائج التي أعلنتها وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية يوم الأربعاء أن 61 مقعداً في مجلس النواب قد حُسمت لصالح مرشحيها، بواقع 40 مقعداً للديمقراطيين في مقابل 21 مقعداً للجمهوريين، إلى جانب عشرة مقاعد في مجلس الشيوخ ذهب تسعة منها إلى الديمقراطيين ومقعد واحد إلى الجمهوريين، وذلك استناداً إلى ما جرى رصده من نتائج حتى هذه اللحظة.

وبحسب هذه الأرقام، بلغ إجمالي المقاعد المحسومة في المجلسين 71 مقعداً، منها 49 للديمقراطيين و22 للجمهوريين، في وقت تتواصل فيه عمليات فرز الأصوات وإعلان النتائج تباعاً في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.

اقرأ أيضاً: الانتخابات النصفية الأمريكية: نتائج أولى المقاعد المحسومة في مجلس النواب ومجلس الشيوخ

وتحظى هذه الانتخابات بأهمية خاصة لأنها تُعد محطة اختبار سياسي للرئيس دونالد ترامب وحزبه الجمهوري، في وقت يسعى فيه الديمقراطيون إلى انتزاع الأغلبية في مجلس واحد على الأقل من مجلسي الكونغرس خلال العامين الأخيرين من الولاية الرئاسية الثانية لترامب.

اقرأ أيضاً: أسطورة القوة الروسية: كيف كشفت أوكرانيا حدود الدعاية الكرملينية

الشيوخ: كوبر ينتزع كارولاينا الشمالية من الجمهوريين

وفي أبرز ما أُعلن في مجلس الشيوخ، نجح الديمقراطي روي كوبر في الفوز بمقعد ولاية كارولاينا الشمالية بعد تغلبه على منافسه الجمهوري مايكل واتلي، ليكون أول مقعد ينتزعه الديمقراطيون من الجمهوريين في هذه الانتخابات.

وأعلنت “أسوشيتد برس” كذلك فوز الديمقراطي كريس باباس بمقعد نيوهامبشير، وفوز جوليانا ستراتون بمقعد إلينوي.

اقرأ أيضاً: إغلاق أول مراكز الاقتراع في إنديانا وكنتاكي مع انطلاق فرز الأصوات في انتخابات الكونغرس

وفي المقابل، احتفظ ستة من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين بمقاعدهم، وهم مارك وارنر عن فرجينيا، وجون أوسوف عن جورجيا، وكريس كونز عن ديلاوير، وإدوارد ماركي عن ماساتشوستس، وجون ريد عن رود آيلاند، وكوري بوكر عن نيوجيرسي.

أما الجمهوريون فقد حافظوا على مقعد فلوريدا بعد فوز آشلي مودي في الانتخابات الخاصة للمجلس، متقدمة على منافستها الديمقراطية أنجي نيكسون.

وعلى هذا الأساس، صار عدد المقاعد المضمونة للديمقراطيين وحلفائهم المستقلين في مجلس الشيوخ 43 مقعداً، في مقابل 32 مقعداً للجمهوريين، بعد حسم عشرة مقاعد من أصل 35 مقعداً مطروحاً للتنافس في الانتخابات الحالية، فيما بقيت نتائج 25 مقعداً خارج الحصيلة المرصودة حتى الآن.

النواب: 40 مقعداً للديمقراطيين وأول مسلم يمثل نيوجيرسي

أما في مجلس النواب، فقد أشارت النتائج المرصودة إلى حسم 61 مقعداً، منها 40 للديمقراطيين و21 للجمهوريين، في عدد من الولايات أبرزها فلوريدا وجورجيا وفرجينيا ونيوجيرسي وبنسلفانيا وتكساس.

ومن بين هذه النتائج فوز الطبيب الأمريكي المسلم من أصول مصرية آدم حموي بمقعد الدائرة الثانية عشرة في نيوجيرسي، ليكون أول مسلم يمثل الولاية في الكونغرس.

كما أعيد انتخاب النائب الديمقراطي المسلم أندريه كارسون عن الدائرة السابعة في إنديانا، وهو يشغل مقعده منذ عام 2008 ويُعد من أقدم الأعضاء المسلمين في الكونغرس.

وفي بنسلفانيا، فاز الديمقراطي كريس راب بمقعد الدائرة الثالثة، وأعيد انتخاب كل من بريندان بويل عن الدائرة الثانية وماري سكانلون عن الدائرة الخامسة على الترتيب.

وفي كارولاينا الجنوبية، احتفظ الديمقراطي جيمس كلايبورن بمقعد الدائرة السادسة، كما احتفظت الجمهورية شيري بيغز بمقعد الدائرة الثالثة.

وشهدت فلوريدا فوز عدد من المرشحين الجمهوريين، من بينهم آشلي مودي في انتخابات مجلس الشيوخ، وسيدني غروترز وجيمي باترونيس وكات كاماك وبراين ماست في انتخابات مجلس النواب.

وفي كنتاكي، فاز الجمهوري إد غالرين بمقعد الدائرة الرابعة، فيما أعيد انتخاب الجمهوريين بريت غوثري وجيمس كومر وهال روجرز عن الدوائر الثانية والأولى والخامسة على الترتيب.

خمسة مناصب لحكام الولايات إلى الديمقراطيين وسباق مفتوح على الأغلبية

وامتدت النتائج المعلنة إلى انتخابات حكام الولايات، إذ حسم الديمقراطيون خمسة مناصب في حدود ما جرى رصده، شملت إعادة انتخاب جيه بي بريتزكر حاكماً لإلينوي، وجوش شابيرو حاكماً لبنسلفانيا، وويس مور حاكماً لماريلاند، ومورا هيلي حاكمة لماساتشوستس، إضافة إلى فوز هيلينا فولكس بمنصب حاكم رود آيلاند. ولا تُحتسب نتائج انتخابات الحكام ضمن حصيلة المقاعد المحسومة في مجلسي الكونغرس.

وتشمل انتخابات التجديد النصفي مقاعد مجلس النواب كافة وعددها 435 مقعداً، إلى جانب 35 مقعداً في مجلس الشيوخ المكوَّن من 100 عضو.

ويطمح الديمقراطيون إلى استعادة الأغلبية في أحد المجلسين أو فيهما معاً، بما يمنحهم قدرة أوسع على التأثير في التشريعات وممارسة الرقابة على إدارة ترامب في النصف الثاني من ولايته. وفي المقابل، يعمل الجمهوريون على الإبقاء على سيطرتهم على المجلسين كي يواصل الرئيس تنفيذ أجندته التشريعية.

وتتباين طبيعة المنافسة بين المجلسين، فجميع أعضاء مجلس النواب يُنتخبون كل عامين، بينما تمتد ولاية عضو مجلس الشيوخ ست سنوات، ويُجدَّد نحو ثلث مقاعد المجلس كل عامين.

ولا تعبّر النتائج المحسومة حتى الآن عن التوزيع النهائي للقوى في الكونغرس، لا سيما أن مجلس الشيوخ يضم أعضاء يواصلون مهامهم ولا تشملهم الانتخابات الحالية. ويُنتظر أن تتضح موازين القوى تدريجياً مع إعلان نتائج مزيد من السباقات في الولايات والدوائر التي لم تُحسم بعد.

المزيد في قسم عربي و عالمي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *