كلوب ينتقد قرار فيفا بإلغاء إيقاف بالوغون ويصفه بـ«كذبة أبريل»

أعرب يورغن كلوب، المدرب السابق للليفربول وبوروسيا دورتموند، عن استنكاره للبيانات التي تفيد بأن الرئيس الأمريكي حاول التدخل في مسألة إلغاء إيقاف أحد لاعبي المنتخب الأمريكي قبل لقائه ببلجيكا في دور الـ16 من بطولة كأس العالم.
الجدل حول إلغاء إيقاف فولارين بالوغون
قررت الفيفا السماح للمهاجم الأمريكي فولارين بالوغون باللعب في المباراة المذكورة، بعدما تم رفع إيقافه الصادر عقب حصوله على بطاقة حمراء في مباراة دور الـ32 أمام البوسنة والهرسك.
ورحب المنتخب الأمريكي والرئيس ترامب بهذا الإجراء، في حين عبّر الاتحاد البلجيكي عن “دهشته” من القرار وأوضح أنه يدرس جميع السبل المتاحة للرد على هذا التطور.
الاتهامات بتدخل ترامب وإنفانتينو
نقلت شبكة “ذي أثلتيك” عن مصادر مطلعة أن الرئيس الأمريكي أجرى مكالمة هاتفية مع رئيس الفيفا جياني إنفانتينو، الذي تربطه علاقة صداقة، طالباً إبطال العقوبة المفروضة على بالوغون.
حتى الآن، لم يصدر أي بيان رسمي من الفيفا ولا من البيت الأبيض بخصوص هذه الشائعات.
رد كلوب على ما يُزعم من تدخلات
قال كلوب لمقابلة “ماجينتا تي في” التي يعمل فيها كمحلل خلال البطولة: “هذه مسألة تخص فريقنا، وليست لعبة أي طرف آخر”. وأضاف: “إن كان ترامب وإنفانتينو قد توصلا إلى اتفاق بشأن الإلغاء، فهذا أمر غير معقول تماماً، فهو يضع كل شيء تحت الشك”.
واستمر كلوب في التشديد على أن السبب وراء طرد بالوغون لا يترك مجالاً للنقاش، مؤكدًا أن “البطاقة الحمراء كانت واضحة ولا تستدعي أي جدل”. ولو أن البعض قد يرى أن القرار كان خاطئًا، فأوضح المدرب أن الأخطاء التحكيمية جزء من الواقع الرياضي، وأن الفرق تتعلم التعايش معها وتستمر في المسيرة.
آراء فنية أخرى واستمرار الجدل
أعرب توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، عن ضرورة وجود اتساق في القرارات، واعتبر إلغاء البطاقة الحمراء بالوغون “غريبًا”، مشيرًا إلى استيائه من بعض التحكيمات خلال مباراة إنجلترا ضد المكسيك.
في تلك المباراة، دخلت تقنية الفيديو (VAR) حيز التنفيذ مرتين؛ أحدهما أدى إلى طرد غاريل كوانساه واحتساب ركلة جزاء للمكسيك. صرح توخيل أن الحكم لم يرَ أي خطأ على أرض الملعب، لكن تقنية الفيديو تدخلت وقررت خلاف ذلك، ما أثار استياء فريقه.
وعن إمكانية رفع إيقاف بالوغون وتأثيره على مشاركة كوانساه في مباراة دور الثمانية أمام النرويج، رد توخيل متسائلاً: “من أين نبدأ وإلى أين نصل؟ ما هو الحد الفاصل بين إلغاء القرارات وإبقائها؟ لا أملك إجابة واضحة”.
كما شدد على أن أي تعديل للقرارات يجب أن يُتخذ وفق آلية واضحة، مؤكدًا أن كل ما يرغب فيه هو “اتساق في التطبيق”.
ردود الفيفا والبلجيكيات
لم تصدر الفيفا بيانًا رسميًا يرد على هذه التقارير، في حين أبقى الاتحاد البلجيكي على موقفه من “الدهشة” وأعلن أنه يدرس جميع الخيارات المتاحة أمامه.
وفي خضم الجدل، أعرب الرئيس الأمريكي عن شكره للفيفا، معتبرًا أن الإجراء “صحح ظُلمًا كبيرًا”، ما أضاف مزيدًا من النقاش حول حدود السلطة وتأثيرها على الرياضة الدولية.



