خمسة دلائل تدعم طموح أسود الأطلس في عبور ثلاث عوائق للوصول إلى نهائي مونديال 2026

يُعَدّ المنتخب المغربي اليوم من أبرز المرشحين لتكملة مسيرته التاريخية في كأس العالم 2026، بعد أن رسخ مكانته بين الفرق الكبيرة عقب إنجازه المميز في مونديال قطر عندما وصل إلى نصف النهائي لأول مرة كمنتخب أفريقي وعربي. يبقى السؤال ما إذا كان “أسود الأطلس” يمتلك ما يلزم لتحقيق اللقب العالمي.
خبرة دولية متراكمة
لم يعد المغرب فريقًا يُفاجئ المتابعين، بل أصبح يمتلك هوية واضحة وسجلًا غنيًا في الأدوار الإقصائية. يأتي هذا بفضل ما حققه في مونديال قطر إلى جانب نتائجه البارزة في البطولات القارية والعالمية.
تحسين المنظومة الكروية
تظهر ثمار الاستثمارات طويلة الأمد في تطوير كرة القدم بالمملكة، خاصةً ما أُنجز عبر أكاديمية محمد السادس التي أسفرت عن جيل جديد من اللاعبين. إلى جانب ذلك، شهدت الهياكل الفنية والإدارية للمنتخبات الوطنية تجديدًا واضحًا.
توازن بين الخبرة والشباب
يضم المنتخب مزيجًا من الخبرة والشباب، فالعنصر الأساسي لا يزال ممثلاً بحارس المرمى ياسين بونو والقائد أشرف حكيمي وعز الدين أوناحي وإبراهيم دياز وإلياس بن الصغير. إضافة إلى ذلك، أُضيفت إلى الصفوف مواهب صاعدة مثل أيوب بوعدي وعيسى ديوب، مما أعطى الفريق عمقًا أكبر في مختلف المواقع.
تأثير المدرب محمد وهبي
منذ توليه مهمة التدريب، استطاع محمد وهبي أن يضيف للمنتخب حلولًا هجومية متطورة مع الحفاظ على توازن صلب في الدفاع، مستندًا إلى معرفته الجيدة بالجيل الجديد من اللاعبين الذين شارك في صقلهم خلال الفئات السنية.



