عربي و عالمي

دراسة إنجليزية: لاعبات الكرة أكثر عرضة لإصابة الرباط الصليبي بـ 6 أضعاف الرجال

دراسة إنجليزية: لاعبات الكرة أكثر عرضة لإصابة الرباط الصليبي بـ 6 أضعاف الرجال

أطلق الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، بالتعاون مع رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات، مشروعاً بحثياً واسع النطاق يهدف إلى تحليل أسباب انتشار إصابات الرباط الصليبي الأمامي بين لاعبات كرة القدم، والبحث عن وسائل علمية للحد منها. ويأتي هذا الجهد في إطار تعزيز سلامة اللاعبات وتطوير برامج الوقاية والتأهيل داخل اللعبة.

تفاصيل المشروع البحثي وشركاؤه

يحظى المشروع بتمويل من الاتحاد الإنجليزي، ويشارك فيه كلية إمبريال كوليدج لندن، وجراح الركبة المتخصص في الإصابات الرياضية سايمون بول، تحت إشراف الباحثة هانا ليهتوفرتا. كما يضم في عضويته أندية من دوري السوبر للسيدات والدرجة الثانية.

اقرأ أيضاً: اكتمال المرحلة الثانية من مشروع تطوير ميدان الرباط بالرياض

لماذا ترتفع الإصابات بين النساء؟

تُعد إصابات الرباط الصليبي الأمامي من أخطر التحديات الطبية التي تواجه كرة القدم النسائية، نظراً إلى طول فترة الغياب عن الملاعب. وتشير الدراسات إلى أن لاعبات كرة القدم أكثر عرضة للإصابة بها بمعدل يتراوح بين ضعفين و6 أضعاف مقارنة باللاعبين الرجال. وشهدت السنوات الأخيرة إصابة عدد من أبرز نجمات اللعبة بهذا الرباط، من بينهن فيفيان ميديما وبيث ميد وليا ويليامسون وسام كير، مما أعاد فتح ملف الأسباب الحقيقية وراء ارتفاع معدلات الإصابات في منافسات السيدات.

اقرأ أيضاً: ليبرون جيمس يدخل التاريخ بتسجيل 16 ألف هدف ميداني في دوري كرة السلة الأمريكي

ورغم أن دراسات سابقة أشارت إلى عوامل محتملة مثل الاختلافات التشريحية والتغيرات الهرمونية والعوامل البيوميكانيكية والظروف البيئية، يرى الباحثون أن كيفية تفاعل هذه العوامل مع متطلبات التدريب والمباريات في كرة القدم الاحترافية لا تزال بحاجة إلى مزيد من البحث.

اقرأ أيضاً: توخيل يضم شقيق بيلينغهام ويستبعد بالمر قبل لقائي كرواتيا وإسبانيا في دوري الأمم

مراحل الدراسة وأهدافها

يستهدف المشروع تقديم واحدة من أشمل الدراسات حول إصابات الرباط الصليبي في كرة القدم النسائية، من خلال الجمع بين البيانات العلمية والتجارب العملية للاعبات والأجهزة الفنية والطبية. ويتضمن البحث مرحلتين: الأولى تستند إلى استطلاعات رأي للاعبات لجمع معلومات عن تاريخ الإصابات، وأحمال التدريب والمباريات، والعوامل الهرمونية والتغذية والحالة النفسية، مع مقارنة بيانات اللاعبات اللاتي تعرضن لإصابات الرباط الصليبي منذ موسم 2018-2019 بأخريات لم يتعرضن لها. أما المرحلة الثانية فتشمل إجراء مقابلات مع اللاعبات وأعضاء الأجهزة الطبية والفنية، للتعرف إلى وجهات نظرهم بشأن الإصابات، وأساليب التدريب الحالية، ومدى فاعلية برامج الوقاية المتبعة داخل الأندية.

ويأمل القائمون على الدراسة أن تسهم نتائجها في تطوير استراتيجيات أكثر دقة للوقاية من الإصابات، وتحسين برامج إعادة التأهيل، وتعزيز الرعاية الصحية والبدنية للاعبات، بما يساعد على تقليل فترات الغياب وحماية المسيرة الاحترافية لنجمات كرة القدم النسائية.

جهود دولية سابقة

تأتي هذه الخطوة امتداداً لجهود بحثية دولية في الملف نفسه، بعد أن أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» في أبريل 2025 تمويل أبحاث لدراسة احتمال ارتباط التقلبات الهرمونية خلال الدورة الشهرية بارتفاع معدلات إصابات الرباط الصليبي لدى اللاعبات.

المزيد في قسم عربي و عالمي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *