عملية «الفارس الشهم 3» تواصل توزيع المساعدات في غزة للأسبوع 134 على التوالي

للأسبوع الـ134 على التوالي، تواصل دولة الإمارات مد يد العون إلى سكان قطاع غزة الذين يعانون ظروفاً إنسانية صعبة جراء الحرب التي دمرت القطاع. وكشفت عملية «الفارس الشهم 3» عن توزيع 23162 طرداً إغاثياً على الأهالي خلال الأسبوع الماضي فقط، شملت 18209 طرود غذائية، و870 طرداً صحياً، و4083 طرد ملابس، إضافة إلى 187 حقيبة إغاثية. كما استجابت العملية لـ737 مناشدة وحالة إنسانية متنوعة.
أرقام المساعدات الموزعة
وأوضحت العملية أن المساعدات الموزعة تضمنت 1505 جالونات مياه، و22930 زجاجة مياه، و228 خيمة، و1897 غطاءً شتوياً، و358 شادراً، و1820 علبة حليب أطفال، فضلاً عن 12657 كيلوغراماً من التمر. وتؤكد هذه الأرقام استمرار الدور الإنساني الرائد الذي تضطلع به الإمارات في دعم الشعب الفلسطيني، وتعزيز الاستجابة الإنسانية العاجلة للأسر المتضررة، ولا سيما الأطفال.
دعم المخابز والخدمات الصحية
ونوهت العملية إلى استمرار دعم المخابز التابعة لها في إنتاج الخبز بشكل يومي، حيث تعمل 5 مخابز على إنتاج 4 آلاف ربطة خبز يومياً، يستفيد منها 20 ألف فلسطيني بشكل يومي. وفي المجال الصحي، تم علاج 2034 حالة في مركز الإمارات الطبي داخل القطاع.
المستشفى الإماراتي يواصل العلاج
ويواصل المستشفى الإماراتي العائم في مدينة العريش تقديم خدماته الطبية والعلاجية المتكاملة، عبر إجراء العمليات الجراحية، وتوفير جلسات العلاج الطبيعي، وغسيل الكلى، وخدمات طبية متنوعة، بإشراف طاقم طبي وإداري إماراتي، وبمساندة فرق طبية متخصصة. ويهدف المستشفى إلى رعاية المرضى والمصابين القادمين من قطاع غزة ضمن منظومة طبية متكاملة. ويعتبر المستشفى الميداني الإماراتي داخل غزة أحد أبرز أدوات الاستجابة المباشرة، حيث يستقبل أعداداً كبيرة من الحالات الحرجة من الجرحى والمرضى، ويقدم خدمات طبية وجراحية عاجلة في ظروف معقدة تتسم بنقص الإمكانات وضغط غير مسبوق على المنظومة الصحية.
منظومة إغاثية شبه يومية
وتواصل عملية «الفارس الشهم 3» تنفيذ برامجها الإغاثية والإنسانية، بما يسهم في توفير الاحتياجات الأساسية والتخفيف من الأوضاع المعيشية الصعبة التي يواجهها سكان القطاع. وتمتد جهودها لتشمل دعم العائلات النازحة عبر الإيواء والمساعدات المباشرة، في محاولة لتخفيف الضغط عن مجتمع يواجه تراجعاً حاداً في الخدمات الأساسية وانهياراً متسارعاً في البنية المعيشية. وكشف تقرير صدر أخيراً أن الحضور الإنساني للعملية لم يعد مقتصراً على شحنات عابرة، بل بات أقرب إلى منظومة تشغيل يومي تهدف إلى تخفيف الضغط الإنساني عن السكان، إذ أصبح إدخال المواد الأساسية يتم بشكل شبه يومي، في حين توسعت عمليات الإيواء لتشمل آلاف الأسر النازحة، في محاولة للحد من تدهور الأوضاع المعيشية ومنع انهيارها الكامل.



