الرئيسيةعربي و عالميمئات الصحفيين المعتمدين يواجهون عقبات في...
عربي و عالمي

مئات الصحفيين المعتمدين يواجهون عقبات في الحصول على تأشيرات لحضور كأس العالم 2026

10/06/2026 13:30

أزمة التأشيرات وتأثيرها على التغطية

قبل انطلاق مونديال 2026، ارتفعت’inquiادات الوسط الصحفي بعد نشر تقارير تشير إلى منع المئات من الصحفيين الحاصلين على اعتماد الفيفا من استخراج تأشيرات دخول الأراضي الأمريكية، مما يهدد بتغطية ناقصة لإحدى أكبر النسخ في تاريخ البطولة.

صعوبات الحصول على مواعيد القنصلية

وبحسب الرابطة الدولية للصحافة الرياضية، تشمل الأزمة صحفيين من أكثر من عشر دول إفريقية، بالإضافة إلى حالات مماثلة مسجلة في آسيا وأوروبا، على الرغم من أن لديهم تصريحاً إعلامياً مسبقاً من الفيفا لتغطية المباريات.

وأوضحت التقارير أن الصعوبة الأساسية لا ترتبط بالحصول على الاعتماد الصحفي، بل تنبع من تأخر أو عدم توفر مواعيد للمقابلات القنصلية في السفارات الأمريكية، مما أدى إلى تجميد شبه كامل لإجراءات استخراج التأشيرات في بعض الحالات.

وأفادت مصادر إعلامية بأن عدداً من الصحفيين بدأوا إجراءات طلب التأشيرة منذ شهور دون تلقي رد نهائي، مما وضع وكالات الأنباء والمؤسسات الإعلامية في موقف من الغموض قبل أسابيع قليلة من بدء المنافسات.

التداعيات اللوجستية والإعلامية

ستستضيف نسخة 2026 ثلاث دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في شراكة تنظيمية غير مسبوقة بهذا الحجم، حيث تُلعب المباريات في عدد من المدن الكبرى، لكن تعدد الدول المضيفة زاد من تعقيد الترتيبات اللوجستية والإعلامية، خاصةً نظراً لاختلاف أنظمة الهجرة بين الدول الثلاث، وبشكل خاص ما يتعلق بدخول الأراضي الأمريكية التي تستضيف النسبة الأكبر من مباريات البطولة.

وحذر رئيس الرابطة الدولية للصحافة الرياضية، جياني ميرلو من تداعيات استمرار الأزمة، مؤكداً أن الفيفا عاجز عن حل المشكلة في ظل القيود القانونية والسيادية لكل دولة.

وأشار إلى أن بعض الصحفيين اضطروا لتغيير خطط سفرهم بشكل كامل، حيث سيكتفون بتغطية المباريات المقامة في المكسيك وكندا فقط، دون القدرة على دخول الولايات المتحدة لمتابعة الأدوار الحاسمة.

آفاق البطولة وتحديات التغطية

وتأتي هذه التطورات في وقت تستعد فيه كأس العالم 2026 لتكون النسخة الأكبر في تاريخ البطولة بمشاركة 48 منتخباً، وسط توقعات بأن تحقق أرقاماً قياسية جماهيرياً وإعلامياً، ولكن أزمة التأشيرات تثير تساؤلات حول قدرة التنظيم على ضمان تغطية إعلامية شاملة، وهو ما قد ينعكس على الصورة العالمية للحدث، خصوصاً في ظل التوسع الجغرافي غير المسبوق عبر أمريكا الشمالية.

وبينما تواصل الفيفا والجهات المعنية جهودها لإيجاد حلول، يبقى مصير مئات الصحفيين معلقاً حتى إشعار آخر، في أزمة تهدد أحد أهم أركان أي بطولة عالمية، وتتعلق بنقل الحدث إلى العالم دون قيود.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *