الرئيسيةعربي و عالمياندلاع حريق في خزان وقود بمستودع...
عربي و عالمي

اندلاع حريق في خزان وقود بمستودع الزاوية النفطي غربي طرابلس

أعلنت شركة البريقة الليبية لتسويق النفط، مساء الاثنين، عن نشوب حريق في خزان وقود داخل مستودع الزاوية النفطي، الواقع غربي العاصمة طرابلس، مؤكدة أن الأسباب التي أدت إلى اندلاعه ما تزال مجهولة.

تفاصيل الحريق

وقالت الشركة في بيان إن الحريق شب في خزان البنزين رقم 402 بالمستودع ذاته، مع تصاعد أعمدة دخان كثيفة، موضحة أن الخزان أصيب في ظروف لم تتضح أسبابها حتى الآن.

وبحسب البيان، باشرت فرق الإطفاء والسلامة والطوارئ عمليات التعامل مع الحريق وفق خطط الاستجابة المعتمدة، بالتزامن مع تنفيذ إجراءات لتبريد الخزانات المجاورة لتفادي امتداد ألسنة اللهب إليها.

وأفادت الشركة بأن عمليات متابعة الوضع وتقييم الأضرار ما زالت مستمرة، مؤكدة أنها ستبلّغ بأي تطورات جديدة فور ورود معلومات مؤكدة.

تحذيرات من استهداف المنشآت

وجددت شركة البريقة دعوتها إلى جميع الأطراف بضرورة إيقاف الأعمال القتالية والابتعاد عن المنشآت والمستودعات النفطية، نظراً لاحتوائها على مواد قابلة للاشتعال بدرجة كبيرة.

وحذّرت الشركة من أن أي استهداف للمنشآت النفطية أو الاقتراب منها قد يسفر عن مخاطر جسيمة تهدد حياة المواطنين والعاملين والمناطق المحيطة، فضلاً عن تأثيره السلبي على استمرار إمدادات الوقود.

وأكدت البريقة أن المنشآت النفطية هي مرافق حيوية وملك لكل الليبيين، وشددت على أن حمايتها تعد مسؤولية وطنية لا تحتمل أي تقصير.

سياق متوتر

وتأتي هذه الواقعة بعد إعلان شركة الزاوية الليبية لتكرير النفط السبت الماضي عن اصطدام طائرة مسيّرة بخزان يحتوي على مادة النافثا غير المعالجة داخل مصفاة الزاوية، ما تسبب في تسرب محدود للمنتج دون حدوث إصابات بشرية أو اندلاع حرائق.

وقبل ذلك بأيام قليلة، شهدت مدينتا الزاوية وصرمان في غرب ليبيا اشتباكات بين جماعات مسلحة، خلّفت قتلى وجرحى، وأدت إلى فرار عدد من السجناء.

ولم تعلن حتى الآن أعداد رسمية للضحايا، ولم تُعرف بشكل مؤكد أسباب الاشتباكات أو هوية الأطراف المتورطة.

وكانت مدينة الزاوية قد شهدت خلال الشهور الماضية مواجهات مسلحة أوقعت قتلى وجرحى وألحقت أضراراً ببعض المنشآت الحيوية.

تحظى المدينة بأهمية استراتيجية واقتصادية نظراً لموقعها المطل على الساحل، واحتضانها مصفاة الزاوية وعدة منشآت نفطية أخرى؛ لذا فإن أي اضطراب أمني فيها ينعكس سلباً على حركة النقل وإمدادات الوقود والطاقة.

وتشهد ليبيا تنازعاً على السلطة بين حكومتين: أولاهما حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، وهي الحكومة المعترف بها دولياً ومركزها طرابلس، وتسيطر على مناطق الغرب.

والثانية كلفها مجلس النواب في بداية عام 2022، ويترأسها حالياً أسامة حماد، ومقرها بنغازي، وتدير الشرق ومعظم جنوب البلاد.

وعلى مدار سنوات، تواصل بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا جهودها لحل الخلافات المزمنة بين المؤسسات الليبية، والتي تعرقل إجراء انتخابات في هذا البلد الثري بالنفط والغاز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *