أكثر من عشرة لاعبين من أصول غانية يتألقون في مونديال 2026

تستعد غانا لخوض مشاركتها الخامسة في تاريخ كأس العالم، وتظهر على الساحة الدولية مجموعة ملحوظة من اللاعبين الذين يحملون أصولاً غانية، إلا أنهم اختاروا تمثيل دول أخرى في البطولة.
المنتخب الغاني وجوه جديدة
بينما يواصل منتخب “النجوم السوداء” سعيه لتحقيق إنجاز جديد، يبرز في صفوفه لاعب وسط مانشستر يونايتد كوبي ماينو، الذي اختار ارتداء قميص إنجلترا وأصبح من الوجوه الصاعدة في “الأسود الثلاثة”. إلى جانبه المدافع جاريل كوانساه، الذي حظي بثقة المدرب توماس توخيل رغم قصر مدة انضمامه إلى المنتخب الأول.
المواهب الأوروبية ذات الجذور الغانية
في أوروبا، يشارك الجناح البلجيكي جيريمي دوكو مع منتخب بلجيكا، رغم إبداء الاتحاد الغاني اهتمامه به. يرافقه المدافع كيفن دانسو، الذي بات عنصرًا أساسيًا في تشكيلة المنتخب النمساوي.
كما يضم القائمة الألماني جيمي ليويلينغ والهولندي برايان بروبي، إلى جانب المهاجم التاريخي لهولندا ممفيس ديباي، الذي تجاوز مئتي مباراة دولية مع “الطواحين”.
اللاعبون من القارة الأمريكية
في القارة الشمالية، يواصل الظهير ريتشي لارييا تمثيل كندا في مشاركته الثانية بالمونديال، مستفيدًا من خبرته الواسعة في الدوري الأمريكي وكرة القدم الكندية.
أما في أمريكا الجنوبية، فيمثل جون ييبواه منتخب الإكوادور، مستندًا إلى أصوله المختلطة؛ فوالده من غانا ووالدته من الإكوادور، ما يجعله من الحالات النادرة التي تجمع بين الجذور الإفريقية واللاتينية.
حضور آسيوي وأفريقي في البطولة
يتجاوز التأثير الغاني القارة الأوروبية، فالحارس زيون سوزوكي اختار تمثيل اليابان مستندًا إلى جذوره اليابانية من جهة أمه. كذلك، يبرز محمد مونتاري كحالة فريدة؛ فقد وُلد في غانا ثم انتقل إلى قطر، حيث انضم إلى المنتخب القطري وسجل أولى أهداف بلاده في نهائيات كأس العالم.
هذا التجمع المتنوع من اللاعبين ذوي الأصول الغانية يوضح مدى انتشار المواهب التي تحمل صلة بغانا في جميع أرجاء العالم، حيث تتقاطع الروابط العائلية والثقافية مع الاعتبارات الرياضية لتحديد هوية اللاعب الدولية.
وبالرغم من أن معظم هؤلاء النجوم لم يرتدوا قميص “النجوم السوداء”، فإن وجودهم في مونديال 2026 يثبت استمرار تأثير غانا في أكبر ساحة كروية، سواء عبر تمثيل المنتخب الوطني أو من خلال إسهاماتهم مع فرق أخرى.



