الأسهم الأمريكية تتعافى بدعم رقائق والأوروبية تنهي خسائرها

ارتفاع الأسهم الأمريكية بدعم من قطاع الرقائق
ارتفعت مؤشرات الأسهم الأمريكية في جلسة الخميس، حيث أسهمت أداء أسهم شركات الرقائق الإلكترونية في دفع المؤشرات للصعود، لكن المكاسب بقيت محدودة بسبب مخاوف المستثمرين من تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع معدلات التضخم. صعد مؤشر داو جونز الصناعي 237 نقطة ما يعادل 0.50 بالمئة ليصل إلى 50156 نقطة، ثم strengthened خلال الجلسة ليحقق ارتفاعا نسبته 1.34 بالمئة. وفي الوقت نفسه، أضاف مؤشر ستاندرد آند بورز 500 20 نقطة أو 0.30 بالمئة ليصل إلى 7287 نقطة، قبل أن يعزز مكاسبه إلى 1.19 بالمئة. وزاد مؤشر ناسداك المركب 96 نقطة أو 0.45 بالمئة ليصل إلى 25265 نقطة، مع ارتفاع لاحق بلغ 1.62 بالمئة.
الأسهم الأوروبية تنهي سلسلة خسائر استمرت أربعة أيام
في أوروبا، أنهت الأسهم جلسة الخميس على ارتفاع، مانعةً استمرار سلسلة خسائر استمرت أربعة أيام متتالية. تجاهل المستثمرون لهجة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحادة وأخذوا في الاعتبار قرار البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة. وقد رفع البنك المركزي الأوروبي تكلفة الاقتراض بمقدار 25 نقطة أساس، وهي أول زيادة منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، مع تعديل توقعاته للتضخم بالرفع وتخفيض توقعات النمو بسبب الضغوط السعرية الناجمة عن الصراع المستمر في الشرق الأوسط.
تصريحات وتحليلات حول قرار الفائدة الأوروبية
قال كارستن بريزكي، رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي في آي.إن.جي، إن هذه الزيادة في أسعار الفائدة لن تخرج اقتصاد منطقة اليورو عن مساره، مشيراً إلى أن خطر عدم اتخاذ أي إجراء والتخلف عن الركب أكبر من خطر أي آثار سلبية على النمو قد تسببها ارتفاع الفائدة. وأظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن المتعاملين لا يزالون يتوقعون زيادة إضافية قدرها 25 نقطة أساس في تكلفة الاقتراض قبل نهاية العام.
تأثيرات على القطاعات الحساسة للفائدة وأداء النفط والتكنولوجيا
انخفضت القطاعات ذات الحساسية العالية لتغير أسعار الفائدة؛ حيث تراجع مؤشر الخدمات المالية بنسبة 0.7 بالمئة، مع هبوط سهمي شركتي إدارة الأصول (آي.سي.جي) وبارتنرز جروب بنسبتي 4.7 و3 بالمئة على التوالي. كما انخفض مؤشر العقارات بنسبة 0.8 بالمئة. وعلى الرغم من ذلك، ارتفع المؤشر الأوسع ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.5 بالمئة ليصل إلى 621.53 نقطة، بينما سجلت البورصات الرئيسية في القارة ارتفاعات مماثلة. وبعد أن صرح ترامب بأن الولايات المتحدة ستضرب إيران “بقوة شديدة الليلة” وستسيطر قريبًا على البنية التحتية للنفط والغاز والأسواق هناك، تراجع ستوكس 600 لفترة وجيزة. وتذبذبت أسعار النفط الخام خلال اليوم، وارتفعت في نهاية التداولات بنسبة 0.5 بالمئة لتصل إلى 93.58 دولارًا للبرميل. وفي قطاع التكنولوجيا، تباين الأداء؛ حيث قادت أسهم أشباه الموصلات المكاسب في المؤشر القياسي، مع ارتفاع سهمي (بي.إي.سيمي كونداكتور) و(إيه.إس.إم.إنترناشونال) بنسبة 6.6 و7.3 بالمئة على التوالي، مستفيدة من توقعات ازدهار الذكاء الاصطناعي. وعلى الجانب الآخر، تراجعت أسهم البرمجيات بعد انخفاض سهم أوراكل بشكل حاد בעקבות توقعات بزيادة الإنفاق الرأسمالي، مما ضغوط على قطاع برمجيات الشركات بشكل عام. وارتفع مؤشر التكنولوجيا الأوسع نطاقًا بنسبة 1 بالمئة. وقد شهد هذا المؤشر بعض التقلبات منذ أواخر الأسبوع الماضي، حيث توقفت أسهم الذكاء الاصطناعي العالمية عن الارتفاع القوي الذي شهدته خلال الشهرين الماضيين قبل أن تنتعش مرة أخرى اليوم.
الطلب الضخم على اكتتاب سبيس إكس وتوزيع الأسهم
قبل يوم من بدء تداول أسهم شركة سبيس إكس في الاكتتاب العام الأولي، تجاوزت قيمة طلبات الشراء المقدمة من المستثمرين الأفراد 70 مليار دولار. وفقًا لمصادر مطلعة نقلتها وكالة بلومبرج، سيحصل المستثمرون الأفراد في النهاية على نحو 20 بالمئة فقط من الأسهم المتاحة للاكتتاب، ما يعني أن أغلب طلباتهم ستُلغى. وأضافت المصادر أن عدم حصول عدد كبير من المستثمرين على الحصة المرغوبة قد يؤدي إلى زيادة الطلب على السهم بمجرد بدء تداوله. وذكرت المصادر أيضًا أن الشركة تلقت طلبات من حوالي ألف مستثمر مؤسسي، وأنها ستخصص أقل من 10 بالمئة من أسهم الاكتتاب للطلبات الدولية.



