تركيا تؤكد القبض على كل المتورطين في هجمات الريحانية لعام 2013

بدء المتابعة الأمنية منذ 2018
أفادت مصادر أمنية تركية للأناضول بأن جميع المتهمين في تفجيرات الريحانية التي وقعت عام 2013 قد تم القبض عليهم، وآخرهم معراج أورال المعروف أيضًا باسم علي كيالي.
عمليات القبض المتتالية من 2018 إلى 2026
بدأت سلسلة العمليات في سبتمبر 2018 عندما ألقى جهاز الاستخبارات التركي القبض على يوسف نازيك في اللاذقية السورية، ثم نُقل إلى تركيا بعد تحقيقات أولية كشف فيها عن تنسيقه مع المخابرات السورية وتخطيطه لنقل المتفجرات.
بعد نحو ست سنوات، في يناير 2025، تم اعتقال محمد ديب كورعلي في سوريا خلال عملية استخباراتية، وأُشير إلى دوره في تأمين المتفجرات ونقلها من اللاذقية إلى هطاي بناء على توجيهات من المخابرات السورية.
في نفس العام 2025، قُبض على تمير دوكانجي عند الحدود السورية اللبنانية بعد محاولته الفرار إلى لبنان، وتبين أنه كان ينظم نقل المتفجرات بحراً ويبحث عن وثائق مزورة.
في الأول من أكتوبر 2026، أُلقي القبض على عمر الخطيب بينما كان يحاول الوصول إلى أوروبا عن طريق البحر، واعترف بأنه دخل تركيا مع يوسف نازيك في فبراير 2013 وساهم في اختيار الأهداف.
في ليلة 14 أكتوبر 2026، نفذت عملية مشتركة بين جهاز الاستخبارات التركي وجهاز الاستخبارات العامة السوري أدت إلى اعتقال معراج أورال أثناء محاولته عبور الحدود السورية بعد فترة من الاختباء غير القانوني في سوريا عقب تغير النظام هناك.
وصف معراج أورال وخلفيته
يُصنف معراج أورال من قبل السلطات التركية بأنه أحد أبرز المتهمين في الهجوم ويُعتبر شخصية قيادية مزعومة في تنظيم “عاجلجيلر” الذي انشقت عن تنظيم THKP-C.
وبحسب المعلومات الأمنية، تابعت الجهتان التركية والسورية تحركات أورال لفترة طويلة وتبادلتا المعلومات الاستخباراتية المتعلقة به في انتظار الفرصة المناسبة للقبض عليه.
أظهر الرصد أنه كان يعيش بطريقة غير قانونية في سوريا بعد سقوط نظام الأسد، وسعى لتغيير مكان إقامته في الفترة الأخيرة خشية الاعتقال قبل أن يُلقى القبض عليه.
تفاصيل تفجيرات الريحانية وعواقبها
في 11 مايو/أيار 2013 شهدت بلدة الريحانية بولاية هطاي جنوبي تركيا تفجيرين إرهابيين بسيارتين مفخختين، أحدهما قرب مبنى البلدية والآخر أمام مبنى البريد، ما أسفر عن مقتل 53 شخصاً وإصابة عدد كبير آخر.
سببت التفجيرات أضراراً مادية لحقت بـ912 منزلاً و891 محلاً تجارياً و148 مركبة.
نُقلت القضية إلى أنقرة لأسباب أمنية، وصدر الحكم فيها في 23 فبراير/شباط 2018. وحُكم بالسجن المؤبد المشدد على تسعة من أصل ثلاثين متهما كانت محاكمتهم مستمرة آنذاك، فيما صدرت أحكام بالسجن لمدد مختلفة بحق ثلاثة عشر متهماً آخرين.




