القرية العالمية تنطلق بموسمها الحادي والثلاثين وتستهدف رقمًا قياسيًا جديدًا للزوار

انطلاق الموسم والفعاليات الافتتاحية
فتحت القرية العالمية أبوابها للزوار مستأنفة موسمها الحادي والثلاثين تحت شعار “عالم أكثر روعة”. تستمر الفعاليات حتى مايو 2027 وتقدم مزيجا من الترفيه والتسوق واكتشاف ثقافات مختلفة، ما يتيح للعائلات قضاء أمسيات متنوعة في دبي. منذ اللحظات الأولى للافتتاح لاحظ الزوار عودة النشاط إلى الممرات والأجنحة ومناطق اللعب، حيث توجهت العائلات إلى الأسواق الثقافية وساحات العروض، بينما لفتت الواجهات المعمارية والإنارة الاحتفالية الأنظار لالتقاط الصور التذكارية.
شملت الفعاليات الافتتاحية أداء فرقة كورال استقبلت الضيوف عند البوابات، تبعتها “مسيرة العالم النابض بالحياة” التي ضمت فرقا فنية واستعراضية قدمت لوحات مستوحاة من تقاليد شعوب متنوعة. تنوعت الفقرات بين الأزياء التقليدية والموسيقى والحركات الاستعراضية، لتشكل لوحة احتفالية تعكس التنوع الذي basa عليه تجربة القرية العالمية. لم تقتصر المسيرة على كونها مجرد افتتاح، بل قدمت نموذجا مصغرا لما يقدمه الوجهة طوال الموسم من لقاءات ثقافية وتعارف على تراث الشعوب عبر عروض حية وتفاعل مباشر مع الفرق المشاركة، إضافة إلى بعد فني أضافه الأداء الغنائي للكورال لبدء الجولة بأجواء احتفالية تجمع الموسيقى والتراث.
الأجنحة والثقافات المتنوعة
يحتوي الموسم الحالي على 29 جناحا تمثل نحو 90 دولة ومجتمعا، وتقدم للزوار تجارب ثقافية تمتد من الأسواق التقليدية والمنتجات التراثية إلى الحرف اليدوية والأزياء والمأكولات والعروض الشعبية. تتيح هذه الأجنحة التنقل بين ثقافات مختلفة خلال جولة واحدة، ما يجعل الزيارة فرصة للتعرف إلى عادات الشعوب وتقاليدها إلى جانب التسوق واقتناء المنتجات والهدايا.
أوضح نائب رئيس العمليات رامي مشيني أن الموسم يشهد تجديدا بعدد من الأجنحة وإضافة مشاركات جديدة، من بينها جناحا أذربيجان وروسيا، إلى جانب استمرار الأجنحة التي تمثل ثقافات متعددة وفي مقدمتها جناح دولة الإمارات. تأتي هذه الإضافات في إطار حرص الوجهة على توسيع التنوع الثقافي وإثراء تجربة الزوار عبر إتاحة خيارات جديدة تجمع بين الموروثات المحلية والعالمية.
تعتبر الأجنحة إحدى أبرز نقاط الجذب للعائلات؛ إذ يستطيع الزوار التنقل بين الواجهات المعمارية المستوحاة من بلدان مختلفة، التعرف إلى منتجاتها التقليدية وفنونها وأزيائها، وتجربة مأكولاتها الشعبية. يمنح هذا التنوع كل زيارة طابعا مختلفا حسب اهتمامات الزوار، سواء كانوا يبحثون عن تجربة ثقافية أم جولة للتسوق أم فرصة لتذوق أطباق جديدة. كما تسهم الأسواق في تعزيز الجانب الاجتماعي للزيارة، حيث تتجول العائلات بين المتاجر والأكشاك وتختار الهدايا والمنتجات، بينما تتيح العروض الثقافية المصاحبة للأجنحة مشاهدة جوانب من تراث الشعوب في أجواء تفاعلية.
الألعاب، العروض والخيارات الغذائية
تحتل الألعاب والتجارب الترفيهية مساحة رئيسية في الموسم الجديد؛ إذ تضم منطقة “كرنفال” أكثر من 200 لعبة وفعالية تتنوع بين الخيارات المخصصة للأطفال والتجارب العائلية والألعاب التي تستهدف محبي التشويق والمغامرات. يتيح هذا التنوع للعائلات تنظيم زيارات تجمع بين التنقل في الأجنحة الثقافية وممارسة الأنشطة الترفيهية التي تلائم مختلف الأعمار.
تشمل التجارب المتاحة خيارات أخرى مثل “مملكة التنين” و”فندق الرعب” و”سيكريت أوف ذا لوست سيتي”، التي تضيف مسارات ترفيهية متنوعة إلى الجولة وتمنح الأطفال والشباب والعائلات فرصا للمشاركة في أنشطة تتجاوز التجول والتسوق، ما يعزز مكانة الوجهة كمساحة لقضاء وقت ممتع يجمع أفراد الأسرة. يعكس تنوع الألعاب والفعاليات توجها إلى تلبية احتياجات شرائح مختلفة من الجمهور؛ فبينما يفضل بعض الزوار التجارب الهادئة والجولات الثقافية، يبحث آخرون عن الألعاب الحركية والمغامرات، فيما تمنح الأنشطة العائلية فرصة للجمع بين أكثر من تجربة خلال الزيارة نفسها.
يقدم البرنامج الترفيهي أكثر من 40 ألف عرض وفعالية موزعة على المسارح ومختلف مناطق القرية العالمية، وفقا لما أوضحه مشيني. تشمل الفعاليات العروض الموسيقية والفنون الشعبية والاستعراضات الحية والأنشطة المخصصة للأطفال، إلى جانب برامج تستهدف مختلف الفئات العمرية. تمنح كثافة العروض وتنوعها الزوار خيارات متعددة لمتابعة الفعاليات خلال الموسم، فيما تضيف العروض الحية أجواء متجددة إلى الممرات والساحات وتتيح للجمهور التفاعل مع الفنون والموسيقى المستوحاة من ثقافات مختلفة. يدعم هذا البرنامج تكرار الزيارة إذ يمكن للزوار اكتشاف عروض وتجارب مختلفة في كل مرة، ويتكامل مع “مسيرة العالم النابض بالحياة” لتقديم مزيج من العروض الكبرى والأنشطة اليومية والتجارب الثقافية ضمن برنامج يستهدف جعل الزيارة مناسبة للترفيه والتفاعل الاجتماعي في آن واحد.
ويمثل الطعام أحد المحاور الرئيسية لتجربة القرية العالمية، مع نحو 250 مطعما ومقهى توفر خيارات متنوعة من الأطباق الشعبية والمأكولات والحلويات المستوحاة من مطابخ العالم. تتيح هذه الخيارات للزوار تجربة نكهات مختلفة خلال جولتهم، ما يجعل تناول الطعام امتدادا لاكتشاف الثقافات التي تعرضها الأجنحة. أشار مشيني إلى أن الوجهة توفر خيارات تناسب مختلف الأذواق، إلى جانب مطاعم ومقاهٍ تقدم جلسات داخلية مكيّفة تلبي احتياجات العائلات والزوار، ويمنح تنوع منافذ الطعام الزوار مرونة في اختيار ما يناسبهم سواء لتناول وجبة خلال الجولة أم التوقف للاستمتاع بالمشروبات والحلويات.
وتتكامل المطاعم مع الأسواق والأجنحة الثقافية لتقدم تجربة متعددة الجوانب تجمع بين التسوق والترفيه والطعام والتعرف إلى عادات الشعوب. كما توفر مناطق الطعام نقاطا للاستراحة خلال الزيارة، خصوصا للعائلات التي تقضي ساعات في التنقل بين الفعاليات والألعاب والأجنحة.
تستمر القرية العالمية في استقبال الزوار حتى مايو 2027، وتخصص الوجهة أيام الثلاثاء للعائلات والسيدات باستثناء العطلات الرسمية، بينما تبدأ أسعار تذاكر الدخول من 25 درهما خلال أيام الأسبوع و30 درهما خلال عطلات نهاية الأسبوع والعطلات الرسمية. تعزز هذه الخيارات حضور القرية العالمية بوصفها وجهة للأمسيات العائلية والاجتماعات الاجتماعية، إذ يمكن للزوار اختيار ما يناسبهم من الأجنحة والأسواق والعروض والألعاب والمطاعم ضمن تجربة تجمع أنشطة متنوعة في موقع واحد. ومع عودة الزوار إلى الممرات وأصوات الكورال و”مسيرة العالم” وتنوع الأجنحة التي تمثل نحو 90 دولة ومجتمعا، تستهل القرية العالمية موسمها الحادي والثلاثين برؤية تستند إلى التجديد وتوسيع الخيارات. ومع تطلع إدارتها إلى تحقيق رقم قياسي جديد في أعداد الزوار، يراهن الموسم على استمرار جاذبية التجربة التي تجمع الثقافات والعائلات والترفيه في دبي، وتمنح الجمهور أسبابا متعددة للعودة طوال الأشهر المقبلة.




