المنظمة الدولية للهجرة تعلن نزوح 4250 شخصاً من ثلاث قرى بشمال كردفان بسبب تدهور أمني

نزوح السكان بسبب تدهور الأمن
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، يوم الأحد، أن نحو 4250 شخصاً نزحوا من ثلاث قرى تقع في محافظة شيكان بولاية شمال كردفان، وذلك نتيجة لتدهور الأوضاع الأمنية خلال يومي 14 و15 أغسطس/ آب 2026.
وبحسب بيان المنظمة، فقد قدّرت الفرق الميدانية المكلفة بمصفوفة تتبع النزوح أن النازحين خرجوا من قرى “أم عردة” و”تميد” و”الخور الأبيض»، وقد انتقلوا إلى مناطق أخرى داخل نفس المحافظة وكذلك إلى مدينة أم درمان غربي العاصمة الخرطوم.
وأكدت المنظمة أن الوضع ما زال متوترة ومتقلبة، مشيرة إلى أنها تواصل مراقبة التطورات ميدانياً عن كثب.
هجمات قوات الدعم السريع والضحايا المدنيين
وفي يوم الجمعة، أعلنت هيئة “محامو الطوارئ»، وهي هيئة حقوقية مستقلة، أن هجوم شنته قوات الدعم السريع على منطقة أم عردة جنوب غربي مدينة الأُبيِّض أسفر عن مقتل 14 مدنياً وإصابة العشرات.
تصدي الجيش السوداني لهجمات الدعم السريع
وبحسب مصادر عسكرية سودانية نقلتها وكالة الأناضول يوم الخميس، تصدى الجيش لهجوم شنته قوات الدعم السريع على منطقتي جبل هشابة وأم عردة جنوب غربي مدينة الأُبيِّض.
وفي اليوم نفسه، أعلن الجيش السوداني إحباط هجوم آخر لقوات الدعم السريع على منطقة جبرة الشيخ بولاية شمال كردفان، مؤكداً تكبيد المهاجمين خسائر في الأرواح والعتاد.
وتشهد ثلاث ولايات من إقليم كردفان—شمال كردفان وغرب كردفان وجنوب كردفان—اشتباكات مستمرة بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
ومن منذ أبريل/ نيسان 2023، يشارك الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في حرب أسفرت عن عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح ولاجئ، وفق تقديرات أممية ودولية.



