اتفاقية توريد غاز جديدة بين الجزائر وألمانيا

اتفاقية توريد الغاز بين الجزائر وألمانيا
في يوم الخميس 17 يوليو 2026، وقعت الجزائر وألمانيا اتفاقاً جديداً لتوريد الغاز الطبيعي، وذلك خلال زيارة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الرسمية إلى ألمانيا، حسب وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.
تفاصيل مراسم التوقيع
تم توقيع الاتفاق بين شركة “في إن جي” الألمانية ومجمع “سوناطراك” الجزائري، حيث وقّعه نور الدين داودي، الرئيس المدير العام لمجمع “سوناطراك”، وأولف هايتمولر، رئيس مجلس إدارة شركة “في إن جي”، بإشراف محمد عرقاب، وزير الدولة وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة الجزائري، وفرانك فيتزل، كاتب الدولة بوزارة الشؤون الاقتصادية والطاقة الألمانية.
وأشار عرقاب إلى أن “الاتفاق يتوج مسارا طويلا من الثقة والتعاون بين مجمع سوناطراك وشركة في إن جي”، ويعكس متانة الشراكة بين المؤسستين، ويؤكد مكانة الجزائر “موردا موثوقا وآمناً للطاقة” .
وأكد أن الاتفاقية تمثل “محطة جديدة” في العلاقات الاستراتيجية بين الجزائر وألمانيا، وتعبر عن “الإرادة المشتركة لتعزيز التعاون في قطاع المحروقات، بما يدعم الأمن الطاقوي واستقرار أسواق الغاز” .
ولفت الوزير الجزائري إلى أن الجانبين يتطلعان إلى توسيع التعاون عبر إعداد برنامج عمل مشترك، يشمل تكثيف التشاور واستكشاف فرص استثمار جديدة في قطاع المحروقات، ولا سيما الغاز الطبيعي، بما يعزز الإنتاج والتسويق وأمن الإمدادات .
الشحنة الأولى من الغاز المسال
وأعلن “سوناطراك” يوم الأربعاء عن توريد أول شحنة من الغاز الطبيعي المسال إلى ألمانيا، في إطار خطة تسعى إلى تنويع الصادرات وتعزيز الحضور في الأسواق الدولية .
وأوضحت الشركة في بيان لها أن “الشحنة سُلّمت في 2 يوليو/تموز الجاري إلى محطة إعادة التغويز العائمة “فيلهلمسهافن 1″ في ألمانيا” .
وأكد مصدر رسمي في “سوناطراك” للأناضول، أن هذه أول شحنة غاز طبيعي مسال توردها الشركة إلى ألمانيا على الإطلاق .
ولفت المصدر إلى أن “سوناطراك” تزود ألمانيا، منذ عام 2024، بكميات من الغاز الطبيعي عبر خط الأنابيب الذي يربط الجزائر بإيطاليا، إلا أن شحنة الغاز الطبيعي المسال هذه تُعد الأولى في تاريخ الشركة .
آفاق التعاون المستقبلية
من جانبه، أشاد فرانك فيتزل بـ”الدور المحوري” للجزائر في سوق الطاقة العالمية، معتبراً إياها “شريكاً موثوقاً”، ومؤكداً أنها ثاني أكبر مزود للغاز إلى أوروبا .
وأكد أن الاتفاقية “تفتح آفاقا جديدة للتعاون” بين الجزائر وألمانيا .
ولم تفصح السلطات الجزائرية أو الألمانية عن مدة الاتفاق أو كميات الغاز التي يشملها .



