سفير أوكرانيا في أنقرة يثني على جهود تركيا لوقف الحرب مع روسيا

جهود تركيا الوسيطة
أشاد السفير الأوكراني لدى أنقرة نريمان جلال بدور تركيا في السعي لإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، معربًا عن امتنانه للرئيس رجب طيب أردوغان والحكومة التركية والشعب والدولة التركية.
وقال جلال في تصريحاته للأناضول إن تركيا بذلت جهودًا كبيرة للطرفين، الروسي والأوكراني، لتشجيعهما على الاجتماع في أراضٍ واتخاذ القرارات والبحث عن سبل للحل، مؤكدًا أن بلاده ممتنة جدًا لشخص الرئيس أردوغان وفريقه وللشعب والدولة التركية.
وأكد أن دور تركيا في إنهاء الحرب “كبير جدا”، وأن مبادرات أنقرة ساهمت في عقد مباحثات بين الطرفين وتبادل أسرى، مضيفًا: “نحن ممتنون جدًا لتركيا، فقد تحقق تبادل الأسرى بفضلها عقب مباحثات إسطنبول”.
استعداد أوكرانيا للسلام الفوري
وأشار جلال إلى أن أوكرانيا وتركيا والدول الأوروبية والولايات المتحدة ترغب في إنهاء الحرب، بينما لا ترغب روسيا في ذلك، داعيا الشركاء إلى ممارسة الضغط على موسكو.
وشدد على أن أوكرانيا مستعدة لإنهاء الحرب “في هذه اللحظة إذا أتيحت لها الإمكانية”، مؤكدًا أن بلاده تريد السلام أكثر من أي طرف آخر.
تاريخ العلاقات التركية الأوكرانية
وفيما يتعلق بالمفاوضات، أوضح أن المحادثات التي جرت في إسطنبول في 16 مايو/ أيار 2025 أسفرت عن اتفاق على تبادل شامل للأسرى بين روسيا وأوكرانيا.
وأضاف أن جولة ثانية من المفاوضات عقدت في 2 يونيو/ حزيران 2025 أدت إلى اتفاق على تسليم رفات ستة آلاف جندي أوكراني مجمدة، وتبادل الجنود المصابين بأمراض خطيرة والجرحى، إضافة إلى الأسرى الذين تقل أعمارهم عن 25 عاما.
كما ذكر أن المحادثات التي عقدت في إسطنبول في يوليو/ تموز 2025 أسفرت عن اتفاق على تبادل ألف و200 شخص وإطلاق سراح المحتجزين لأكثر من ثلاث سنوات.
وأكد أن روسيا تشن هجوما عسكريا على أوكرانيا منذ 24 فبراير/ شباط 2022، وتشتريط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تراه كييف “تدخلا” في شؤونها.
وبخصوص العلاقات الثنائية، قال جلال إن العلاقات المتجذرة بين أنقرة وكييف تمتد لأكثر من خمسة قرون، وأن تركيا كانت من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال أوكرانيا ووحدة أراضيها، ومن أكثر الدول دعما لسيادتها في الظروف الراهنة.
وأوضح أن البلدين انتقلا من الصداقة إلى الشراكة الاستراتيجية، مع دخول اتفاقية التجارة الحرة بينهما حيز التنفيذ في يوليو 2026.



