الرئيسيةعربي و عالميمئات التماسيح في نهر فيتزروي لا...
عربي و عالمي

مئات التماسيح في نهر فيتزروي لا تمنع استضافته منافسات التجديف بأولمبياد بريزبين 2032

19/09/2026 07:00

على الرغم من وجود نحو 500 تمساح من تماسيح المياه المالحة في نهر فيتزروي بمدينة روكهامبتون الأسترالية، حصل النهر على الموافقة لاستضافة منافسات التجديف وسباقات الزوارق السريعة ضمن أولمبياد بريزبين 2032، بعد أن أجرى مسؤولون فنيون تقييمًا أكد قدرته على توفير ظروف منافسة عادلة وآمنة.

الموافقة على استضافة المنافسات رغم وجود التماسيح

ويصل طول بعض هذه التماسيح إلى أربعة أمتار، لكنها لا تمثل مصدر القلق الرئيسي للمتسابقين؛ ف السجلات الرسمية لحكومة كوينزلاند الممتدة لأكثر من أربعين سنة لا تسجل أي هجوم لهذه الزواحف على البشر.

المخاوف التقنية والجدل حول الاختيار

المخاوف الأساسية تتركز على طبيعة النهر نفسها، لا سيما الانحناءات والتيارات والمد والجزر واحتمالات حدوث فيضانات، بالإضافة إلى بعد روكهامبتون الذي يبعد نحو ستمائة كيلومتر عن بريزبين.

وأفادت شبكة «بي بي سي» أن اختيار الموقع أثار جدلاً داخل مجتمع التجديف، حيث رأى عدد من المسؤولين والرياضيين أن ظروف النهر قد تؤثر على عدالة المنافسة، بينما دافع رئيس وزراء كوينزلاند ديفيد كريزافولي عن إقامة الفعاليات في المدينة، منتقداً ما وصفه بمحاولات معارضة الموقع من خارج الولاية.

التقييم المستقبلي والبعد عن المخاطر

وجاءت الموافقة بعد تقييم شامل شمل مجرى النهر، مسار السباقات، تدفقات المياه ومستوياتها، والظروف الجوية المتوقعة خلال الألعاب، وتجاهلت حكومة الولاية توصية تقرير صدر عام 2025 رأى أن الموقع غير مناسب واقترح استخدام منشأة التجديف التي استضافت أولمبياد سيدني 2000.

ومع ذلك، ما زال مشروع فيتزروي بحاجة إلى تقييم نهائي يتناول التصميم والقيمة مقابل المال والإرث المجتمعي، وتبقى مخاطر الفيضانات قائمة بعد أن اضطرت منافسات مدرسية كانت مقررة على النهر في أغسطس 2024 إلى الانتقال بسبب فيضان جرف مسار السباق.

أما التماسيح فستظل جزءاً من المشهد؛ إذ تتضمن خطة السلامة للسباقات المدرسية القادمة تعليمات بإيقاف المنافسات وإعادة المتسابقين إلى الضفاف عند رصد أحدها، مع اعتماد نداء رسمي للتحذير.

وبينما ينظر الجدل إلى فيتزروي باعتباره موقعاً أولمبياً مثيراً للجدل، يرى طلاب مدارس روكهامبتون النهر على أنه مياههم المحلية التي كانت نقطة انطلاق لعدد من المجدفين الذين وصلوا لاحقاً إلى أعلى المستويات الوطنية والدولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *