ارتفاع أسهم الرقائق يعيد النشاط إلى وول ستريت بينما تواجه أوروبا اضطرابات

ارتفاع أسهم التكنولوجيا في وول ستريت
ارتفعت أسهم شركات الرقائق المدرجة في بورصة وول ستريت خلال جلسة يوم الإثنين حيث استغل المستثمرون التراجع الذي شهده القطاع الأسبوع الماضي وعادوا إلى الرهان على استمرار موجة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي. وخلال التداولات صعد مؤشر داو جونز بنسبة 0.03% بينما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 0.53% وتقدم مؤشر ناسداك بنسبة 117% بالإضافة إلى ارتفاع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات (SOX) بنحو 2.82% ليصل إلى 11451 نقطة.
على الرغم من استمرار المخاوف بشأن تمويل الذكاء الاصطناعي وارتفاع أسعار الفائدة والمنافسة الصينية في سوق رقائق الذاكرة، زادت شهية المستثمرين للمخاطرة التكنولوجية بعد أن نصح مايكل ويلسون، محلل الأسواق في مورجان ستانلي، بالاستعداد لانتهاء فترة التراجع التي شهدتها بعض قطاعات البورصة خلال الأشهر الماضية.
وفي سياق التعاملات ارتفع سهم كورويف 4.1% إلى 63.71 دولار بعد حصوله على تقييم أعلى من بنك غولدمان ساكس، وذلك عقب تكبده خسائر تفوق 25% خلال الأسبوع السابق.
وتترقب الأسواق خلال الأسبوع الحالي نتائج أعمال عدد من الشركات الكبرى؛ فمن المقرر أن تعلن نتفليكس وسبيس إكس عن نتائجهما يوم الثلاثاء، يلي ذلك إعلان ميتا بلاتفورمز وتسلا عن أداءهما يوم الأربعاء.
تأثير الاضطرابات الفرنسية والإسبانية على الأسواق الأوروبية
شهدت الأسهم الفرنسية أسوأ أداء لها منذ ما يقارب أسبوعين عقب اندلاع أعمال شغب في عدة مدن فرنسية في بداية الأسبوع، الأمر الذي ألقى بظلاله على المؤشرات الأوروبية. وانخفض مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 1.1% بينما تراجع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.9% مسجلاً 639.1 نقطة. وأدت الاحتجاجات التي اندلعت بسبب غلاء الأسعار وتردي الخدمات العامة إلى تقليل ثقة المستثمرين في دولة تعاني بالفعل من نمو ضعيف وديون متزايدة.
وأوضحت التحليلات أن الاضطرابات في ثاني أكبر اقتصاد بمنطقة اليورو ساهمت في بقاء مؤشر ستوكس 600 داخل نطاق تداول ضيق طوال الشهر الماضي، كما زادت من حالة الغموض السياسي قبيل الانتخابات الرئاسية المقررة في 2027.
وقال كيران جانيش المحلل لدى يو.بي إس جلوبال ويلث مانجمنت: “من الواضح أن هناك مخاطر سياسية، وهذا يعني أنك ستشهد تقلبات على المدى القريب”.
وأسهمت هذه الأجواء في هبوط أسهم بعض المصارف الفرنسية مثل بي.إن.بي باريبا وسوسيتيه جنرال وكريدي أجريكول بما يتراوح بين 2.5% و3.4%، كما انخفض سهم كارفور للتجزئة 2.2% وسهم يونيبيل رودامكو ويستفيلد 2%.
وفي إسبانيا أضافت الضبابية السياسية ضغطاً إضافياً على الأسهم، حيث تراجع المؤشر القياسي هناك بنسبة 1.5% في انتظار الانتخابات المبكرة التي من المقرر إجراؤها الشهر المقبل، وقدمت أحزاب اليسار المتطرف يوم السبت قوائم مرشحين منفصلة مما قلل من فرص بقاء رئيس الوزراء الاشتراكي بيدرو سانتشيث في السلطة على رأس ائتلاف يساري.
وعلى صعيد الأسهم الفردية انخفض سهم باركليز 3.5% إلى أدنى مستوى منذ منتصف يونيو، بينما ارتفع سهم شركة مووي النرويجية 3.5% بعد أن حققت كميات صيد السلمون في الربع الثالث أعلى مستوى على الإطلاق.
حركة الأسهم العالمية والنتائج المنتظرة
وبالنسبة للأسواق الأمريكية سجل مؤشر ناسداك ارتفاعاً قدره 1.22% ومؤشر ستاندرد آند بورز 0.57% ومؤشر داو جونز 0.03%.
وفي أوروبا حقق مؤشر ستوكس الأوروبي زيادة 0.80% ومؤشر فايننشال تايمز 1.08% ومؤشر كاك الفرنسي 1.11% ومؤشر داكس 1.18%.
أما في بورصة طوكيو فقد ارتفع مؤشر نيكاي بنسبة 0.62%.




