ترامب يفتح الباب لاجتماع محتمل مع كيم جونغ أون نهاية العام

تصريحات ترامب حول لقاء محتمل مع كيم
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء إنه قد يلتقي زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون في وقت لاحق من هذا العام، مشيراً إلى أنه يحافظ على علاقة جيدة معه.
أدلى بتلك التصريحات أثناء الإجابة على أسئلة الصحفيين في البيت الأبيض.
وأشار إلى أن العلاقات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية جيدة، وربط ذلك بإقراره خفض المناورات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية بشكل ملحوظ.
قرار تقليل المناورات العسكرية مع كوريا الجنوبية
وعندما سُئل عما إذا كان يعتزم لقاء كيم في نهاية العام، أجاب ترامب بأن مثل هذا اللقاء قد يحدث.
وادعى أن كوريا الشمالية ستنتباه لتصرفاتها ما دامت الولايات المتحدة تقودها رئيس «ذكي»، مضيفاً أن رئيس «غبي» قد يؤدي إلى سلوك مختلف.
وعندما سُئل عما إذا كان قد تلقى رسالة من كيم، أجاب: «لا أستطيع أن أخبركم بذلك في الوقت الحالي»، مؤكداً مرة أخرى على وجود تفاهم جيد بينه وبين الزعيم الكوري.
ولفت ترامب إلى أن كوريا الشمالية تمتلك حالياً ترسانة ضخمة من الأسلحة النووية، ورأى أنه كان يجب منع امتلاكها أبداً، موضحاً أنه لو كان رئيساً لكان منعه ذلك، لكنه أقر بأن الوضع أصبح كما هو الآن.
وأصدر ترامب أمراً للبنتاغون بتقليل التمارين المشتركة مع كوريا الجنوبية بشكل ملحوظ، مبرراً ذلك بالتكاليف العالية وعلاقاته الجيدة مع الزعيم الكوني.
تاريخ اللقاءات السابقة بين الزعيمين
وفي 12 يونيو/ حزيران 2018، التقى الزعيمان لأول مرة في سنغافورة، ثم عقدا قمة في هانوي عاصمة فيتنام في فبراير/ شباط 2019.
وأثناء يونيو/حزيران من نفس العام، اجتمعا في المنطقة منزوعة السلاح بين الكوريتين، مما جعل ترامب أول رئيس أمريكي في السلطة يطأ أرض كوريا الشمالية ولو لفترة وجيزة.
وتخضع كوريا الشمالية لسلسلة عقوبات اقتصادية وتجارية وعسكرية تفرضها عشر قرارات لمجلس الأمن الدولي منذ عام 2006، بسبب برامجها للصواريخ الباليستية والنووية.



