الأمم المتحدة تحذر من نزوح 200 ألف سوداني بسبب تصاعد القتال

نزوح كبير نتيجة تصاعد القتال
قالت الأمم المتحدة يوم الأربعاء إن تصارع القتال في السودان مؤخرًا أجبر مئتي ألف شخص على مغادرة ديارهم.
وأفادت المنظمة الدولية للهجرة بأن ارتفاع حدة النزاع دفع مئتي ألف شخص آخر إلى النزوح، ما يزيد من الضغط على الوضع الإنساني المتدهور أصلاً.
تأثير الأمطار والفيضانات على السكن والخدمات
وصفّت المنظمة الوضع الإنساني بأنه كارثي ويتفاقم بسبب القتال والأمطار الموسمية التي تحدث بين يونيو وحزيران حتى أكتوبر وتشرين أول كل عام.
وأوضحت أن تأخيرات في سلاسل الإمداد العالمية، لا سيما عبر البحر الأحمر ومضيق هرمز، تعيق وصول المساعدات الإنسانية وتثقل كاهل الاستجابة الضعيفة.
وأشارت إلى أن تصارع القتال والضربات الجوية على محطة الكهرباء الرئيسية في مدينة الأُبيض بشمال كردفان تسبب في انقطاعات طويلة للتيار الكهربائي، مما أثر على ضخ المياه والمرافق الصحية والاتصالات.
وفي شمال دارفور، أدت الأمطار الغزيرة في منطقة الطويلة إلى تدمير أو إلحاق أضرار بحوالي ألف وثلاثمئة وخمسين منزلًا الأسبوع الماضي، ما أدى إلى نزوح أكثر من ألف عائلة.
تصريحات المسؤولين وتطورات الصراع
وأكدت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة إيمي بوب أن السودان يواجه إحدى أكبر أزمات النزوح في العالم، وأن الجمع بين الصراع وتدمير البنية التحتية والفيضانات يرهق آلاف العائلات إلى أقصى حد.
وبالإضافة إلى دارفور والنيل الأزرق، تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث—الشمال والغوب والجنوب—اشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وأدت الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم المستمر منذ أبريل/ نيسان 2023 إلى سقوط عشرات الآلاف من الضحايا وتشريد ما يقرب من 13 مليون شخص وفقًا لتقديرات الأمم المتحدة والجهات الدولية.



