حركة النهضة التونسية تكشف عن فقدان نائب رئيسها القدرة على النطق داخل السجن

أعلنت حركة النهضة التونسية المعارضة، في بيان نشرته على صفحتها الرسمية بمنصة فيسبوك، أن نائب رئيسها منذر الونيسي لم يعد قادرًا على النطق إطلاقًا داخل السجن منذ الحادي عشر من يوليو الماضي.
الحالة الصحية للونيسي
وأوضحت الحركة أنها تتابع بقلق كبير تدهور حالته الصحية، مطالبةً الجهات المختصة بمنحه العلاج اللازم والرعاية الطبية العاجلة والإفراج الفوري عنه. وأضافت أن عائلته وهيئة دفاعه طالبتا مرارًا بتوفير رعاية طبية مكثفة، واتهمت السلطات بالإهمال الطبي الذي قد يؤدي إلى تفاقم وضعه الصحي. وذكر البيان أن الونيسي يعاني من مضاعفات خطيرة على مستوى الكلى نتيجة purported violence وسوء معاملة داخل السجن.
الخلفية القضائية للقضية
في السادس والعشرين من يونيو الماضي، أصدرت محكمة الاستئناف بتونس العاصمة حكماً بسجن أربع سنوات لكل من نور الدين البحيري ومنذر الونيسي على خلفية قضية وفاة الجيلاني الدبوسي. وأكدت المحكمة أنها أيدت الحكم الابتدائي الصادر في فبراير الماضي، الذي قضى كذلك بسجن أربع سنوات للبحيري والونيسي، وبسنتين مع تأجيل التنفيذ لطبيبة سابقة ووكيل عام سابق. وأفادت التحقيقات أن القضية شملت طبيبة بالسجن المدني بالمرناقية ووكيل جمهورية أسبق بالإضافة إلى الوزيرين السابقين للعدل والصحة.
مطالبات الحركة وتحذيراتها
وطالبت الحركة بالإفراج الفوري عن الونيسي وتمكين عائلته من الإشراف على علاجه ومتابعتهم الطبية، محملةً السلطات المسؤولية القانونية والأخلاقية الكاملة عن أي مضاعفات قد تطرأ على صحته داخل detained. وحذرت من أن استمرار تدهور حالته قد يؤدي إلى عواقب خطيرة، داعية إلى تدخل عاجل لضمان سلامته.



