رئيس وزراء اليمن يتعهد بمواصلة دعم جبهات القتال وتعزيز صمودها ضد الحوثيين

تعهد رئيس الوزراء اليمني، شائع الزنداني، السبت، بمواصلة دعم التشكيلات العسكرية في جبهات المواجهة وتأمين احتياجات صمودها في مواجهة جماعة الحوثي.
لقاء مع قيادات من الوازعية
جاء ذلك خلال استقباله في العاصمة المؤقتة عدن، جنوبي اليمن، عدداً من الشخصيات والقيادات القادمة من مديرية الوازعية في محافظة تعز، جنوب غرب البلاد، والتي أعلن الحوثيون السيطرة عليها مؤخراً، وفق ما أوردته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية “سبأ”.
وأفادت الوكالة بأن الزنداني اطّلع خلال اللقاء على “مستجدات الأوضاع الميدانية والإنسانية، في ظل التصعيد العسكري لمليشيا الحوثي الإرهابية، وما خلفته المواجهات من ضحايا ونزوح وتداعيات على أبناء المديرية”.
موقف الحكومة من التصعيد
وأكد الزنداني وقوف الحكومة إلى جانب القوات المسلحة والأمن والتشكيلات العسكرية وكل القوى الوطنية في جبهات المواجهة، مشدداً على أنها “ستواصل إسنادها وتوفير متطلبات الصمود”.
وأضاف أن التطورات الميدانية، مهما كانت صعوبتها، لن تغيّر الهدف الوطني الجامع للمعركة الوجودية ضد مليشيا الحوثي الإرهابية، بحسب الوكالة.
وأشار إلى اهتمام الحكومة بأوضاع الأسر التي اضطرت إلى النزوح من مناطق المواجهات، والعمل على مضاعفة الاستجابة الإنسانية وتوفير الاحتياجات الأساسية للنازحين والمتضررين.
تصعيد ميداني متجدد
وتُعد الوازعية واحدة من 6 مديريات أعلن الحوثيون السيطرة عليها مؤخراً في الساحل الغربي لليمن، إثر معارك مع القوات الحكومية.
وتشهد عدة جبهات في اليمن تصعيداً ميدانياً مع تجدد المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين في عدد من المحافظات، بينها تعز ومأرب وسط البلاد، والجوف شمالاً، والبيضاء ولحج جنوباً.
وتسارعت وتيرة القتال خلال سبتمبر/أيلول الجاري، وسيطر الحوثيون على مناطق استراتيجية في محافظتي الحديدة غرباً وتعز، بينها مدينة المخا الساحلية، قبل توسيع انتشارهم باتجاه جزيرة ميون الواقعة في مضيق باب المندب.
سياق الحرب
ويشهد اليمن حرباً منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/آذار 2015 دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.



