المستشفى الإماراتي العائم يعالج 95 مريضًا من قطاع غزة بعد فتح معبر رفح

أعلنت عملية “الفارس الشهم 3” أن المستشفى الإماراتي العائم، المكوَّن في ميناء العريش على السواحل المصرية، استقبل منذ استئناف حركة معبر رفح ما مجموعه 95 حالة مرضية من قطاع غزة. يأتي ذلك في إطار الجهود المستمرة لتقديم الخدمات الطبية للجرحى والمرضى القادمين من المنطقة، مما يعكس التزام دولة الإمارات بدعم إخوانها الفلسطينيين.
استمرار المهمة الإنسانية بالتنسيق مع الجهات المختصة
حسب ما ورد في منشور على النافذة الرسمية للمستشفى على موقع “إكس”، فإن المركز يواصل تنفيذ رسالته الإنسانية بالتعاون مع الجهات المعنية، مستغلاً فتح معبر رفح لتسهيل وصول المرضى والجرحى وإحالتهم لتلقي العلاجات اللازمة. وتُسهم هذه الخطوة في رفع العبء عن النظام الصحي داخل قطاع غزة وتعزيز فرص إنقاذ الأرواح.
مبادرة “الفارس الشهم 3” ومكانة المستشفى العائم
يُعَدّ المستشفى الإماراتي العائم أحد أبرز المشاريع التي أطلقتها دولة الإمارات في إطار عملية “الفارس الشهم 3”. يقدِّم المستشفى رعاية صحية متخصصة وفق أعلى المعايير الطبية، ساعيًا إلى تخفيف معاناة المرضى وتوفير العلاج المناسب في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها القطاع.
آلية العلاج والبروتوكولات المتكاملة
تُعالج الحالات المستقبلة وفق بروتوكولات شاملة تشمل الفحوصات الطبية الضرورية، وتقديم التدخلات العلاجية أو الجراحية عند الحاجة، إضافة إلى الرعاية النفسية للمرضى ومرافقيهم. تهدف هذه الإجراءات إلى ضمان استمرارية العلاج وتحقيق أفضل النتائج الممكنة.
طاقم ومرافق حديثة تخدم مختلف الإصابات
يضم المستشفى كوادر طبية، تمريضية وفنية مؤهلة، إلى جانب تجهيزات حديثة تشمل غرف عمليات، أقسام عناية مركزة، وأقسام تخصصية متعددة. هذه الإمكانات تمكنه من التعامل مع مجموعة واسعة من الإصابات والحالات المرضية وتقديم خدمات صحية متكاملة للمستفيدين.
تندرج هذه الجهود ضمن سلسلة مبادرات إغاثية تنفذها دولة الإمارات ضمن عملية “الفارس الشهم 3″، وتشمل توفير المساعدات الغذائية، الطبية، والإسكان، فضلاً عن دعم القطاع الصحي وتوفير المستلزمات الأساسية. تعكس هذه المبادرات النهج الإماراتي الثابت في تقديم العون للمتضررين والاستجابة السريعة للأزمات الإنسانية.
تؤكد جميع هذه الأنشطة التزام دولة الإمارات المتواصل بتقديم الدعم الإنساني والإغاثي لإخوتها الفلسطينيين، استنادًا إلى قيم التضامن والتكافل، سعيًا لتوفير الرعاية الصحية الضرورية وتخفيف معاناة المرضى، معززةً صمودهم أمام الظروف الاستثنائية.





