مساعدات أممية عاجلة بقيمة 2 مليون دولار لتخفيف الأزمة الإنسانية في اليمن

الدعم الأممي العاجل للاحتياجات الإنسانية
أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن تخصيص مبلغ مليوني دولار كمساعدة طارئة تستهدف تلبية الاحتياجات الإنسانية التي ازدادت جراء التصعيد العسكري الأخير في اليمن.
التنسيق بين المفوضية والحكومة اليمنية
وجاء هذا الإعلان وفقًا لتصريحات ممثل المفوضية في اليمن أرمن يدغاريان، الذي التقى في العاصمة المؤقتة عدن وزير التخطيط والتعاون الدولي في اليمن محمد الفقمي، كما نقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية “سبأ”.
وأشار الجانبان إلى بحث سبل تعزيز آليات التنسيق لتلبية احتياجات النازحين الإنسانية التي تفاقمت بسبب التصعيد الأخير لمليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني.
وأكد يدغاريان أن المفوضية رصدت مليوني دولار كمساعدة عاجلة للاحتياجات الإنسانية في اليمن، وأن التحضيرات جارية لاستقبال دفعة من المساعدات الإيوائية، مع التأكيد على مواصلة التنسيق مع السلطات اليمنية والوكالات الأممية العاملة في البلاد لتحسين الاستجابة وتوفير ما يلزم للنازحين.
تصاعد النزوح والمواجهات العسكرية
وفي اليوم السابق، أعلنت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين باليمن (الحكومية) عن نزوح ما يقرب من 147 ألف شخص إلى ثماني محافظات منذ بداية سبتمبر/ أيلول الجاري وحتى الثامن عشر منه، نتيجة لتصعيد عسكري متجدد في مختلف مناطق البلاد.
وتشهد عدة جبهات في اليمن تصعيدا ميدانيا مع تجدد الاشتباكات بين القوات الحكومية ومقاتلي الجماعة في محافظات مثل تعز ومأرب والجوف والبيضاء ولحج.
وتندرج هذه التطورات في إطار تصعيد عسكري بدأ مطلع يوليو/ تموز الماضي، وهو الأوسع بعد سنوات من هدوء نسبي تبعه هدنة أبريل/ نيسان 2022.
وتسارع القتال خلال سبتمبر/ أيلول الجاري، ما أدى إلى سيطرة الحوثيين على مراكز حيوية في الحديدة وتعز، بما فيها مدينة المخا الاستراتيجية، ووصولاً إلى جزيرة ميون التي تقسم مضيق باب المندب إلى مسارين.
ويذكر أن اليمن يشهد حربًا منذ أن سيطرت جماعة الحوثي، المتهمة بتلقي دعم إيراني، على العاصمة صنعاء وعدة محافظات في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة المملكة العربية السعودية في مارس/ آذار 2015 دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.



