الرئيسيةعربي و عالميالعراق يعلن حصر السلاح بيد الدولة...
عربي و عالمي

العراق يعلن حصر السلاح بيد الدولة ويحدد موعد خروج التحالف الدولي

قرار حصر السلاح بيد الدولة

قال الرئيس العراقي نزار آميدي خلال جلسة حوارية أجراها معه كريم حمادي رئيس شبكة الإعلام العراقي، إن حصر السلاح بيد الدولة يمثل «قرارا وطنيًا»، مؤكدًا أن العراق لم يعد بحاجة إلى التحالف الدولي الذي تشكل بطلب من بغداد لمواجهة تنظيم «داعش» الإرهابي، وأن انسحابه سيكون في الثلاثين من سبتمبر المقبل.

انسحاب التحالف الدولي

وأوضح أن التحالف الدولي جاء بطلب عراقي سابق لمحاربة «داعش»، وشدد رئيس الوزراء علي الزيدي على أن موعد انتهاء مهمة التحالف في الثلاثين من سبتمبر هو «توقيت نهائي لا عودة عنه»، مشيرًا إلى اتفاق واشنطن وبغداد في السابع والعشرين من سبتمبر 2024 الذي وضع خطة من مرحلتين لإنهاء المهام، حيث تنتهي المرحلة الأولى في سبتمبر 2025 بانسحاب القوات وتسليم القواعد، وتمتد المرحلة الثانية حتى سبتمبر 2026 لاستمرار مهمة التحالف في سوريا من قاعدة أربيل الجوية.

لجنة حصر السلاح والجهود الوطنية

وفي الثالث من يونيو 2026 شكل الجيش العراقي لجنة لتنفيذ حصر السلاح بيد الدولة، وقد باشرت أعمالها بالفعل، وأشار الرئيس إلى أن بعض الفصائل استجابت لطلب الحكومة وسلمت سلاحها، وأن رئيس الوزراء طلب من قوى «إدارة الدولة» تقديم الدعم السياسي واللوجستي لهذه الجهود.

وأضاف آميدي أن بلاده تحرص على عدم انزلاقها إلى الحرب الدائرة في المنطقة، وأنها من أكبر المتضررين منها، وأنه يتحدث بصراحة مع جميع الدول انطلاقًا من مبدأ «العراق أولًا»، وقد أرسل رسائل إلى إيران بشأن مراجعة العلاقة خلال لقائه مع رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، مؤكدًا أن المسؤولين الإيرانيين اعتبروا القرار عراقيًا ولم يطلب أي منهم تأخير الملف.

وأكد أن العراق يرفض استخدام أراضيه للاعتداء على أي دولة جوار، بينما يبقى ملف السلاح خارج إطار الدولة أحد أبرز التحديات الأمنية والسياسية بسبب وجود فصائل مسلحة بعضها ضمن «هيئة الحشد الشعبي» وأخرى تعمل بشكل مستقل، وتطالب قوى سياسية وشرائح شعبية بحصر السلاح وتعزيز سلطة المؤسسات الأمنية الرسمية رغم التوترات الأمنية المتقطعة والهجمات التي تؤثر على الاستقرار الداخلي.

وانطلقت الجمعة النسخة الثامنة من مؤتمر «حوار بغداد» الذي ينظمه المعهد العراقي للحوار لمناقشة قضايا إقليمية ودولية والتحديات السياسية والأمنية والاقتصادية التي تواجه المنطقة وسبل تعزيز الحوار والتعاون بين دولها، وفق ما أوردته الوكالة العراقية الرسمية «واع».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *