الولايات المتحدة تفرض رسوماً جمركية جديدة على 60 شريكاً تجارياً بديلة عن تعريفات ترامب

القرار والرسوم الجديدة
أصدرت الإدارة الأمريكية إعلاناً يوم الخميس بفرض رسوم جمركية جديدة على ستين شريكاً تجارياً، وذلك بديلاً عن التعريفات التي كان الرئيس السابق دونالد ترامب قد فرضها سابقاً وانتهت صلاحيتها.
وتتراوح النسب بين عشرة في المئة واثنين وعشرين ونصف في المئة، وتطبق على اقتصادات كبرى مثل الصين والهند والاتحاد الأوروبي.
وقال الممثل التجاري الأمريكي جيميسون غرير: “تفرض الولايات المتحدة منذ قرن حظرا على استيراد السلع المنتجة بالعمل القسري وتنفذه بصرامة، وحان الوقت الآن كي يحذو شركاؤنا التجاريون حذونا\).
التوزيع حسب الالتزام بحظر العمل القسري
وبموجب القرار، تُطبق النسبة الأقل والبالغة عشرة في المئة على الدول التي حظرت أو التزمت بحظر استيراد السلع المنتجة بالعمل القسري، ومن بينها كندا والاتحاد الأوروبي والهند والمملكة المتحدة.
أما الدول التي لم تتخذ مثل هذا الإجراء، مثل الصين واليابان وكوريا الجنوبية وعشرات الدول الأخرى، فتخضع للنسبة الأعلى البالغة اثني عشر ونصف في المئة.
ويحظى الاتحاد الأوروبي وتايوان واليابان وكوريا الجنوبية وسويسرا على معاملة مخففة تتماشى مع الاتفاقيات التجارية التي أبرمتها هذه الدول مع الولايات المتحدة.
الردود الدولية
وأعربت الحكومة اليابانية في بيان لها يوم الجمعة عن “أسفها لفرض هذا الإجراء”، وفق ما صرح المتحدث الرسمي باسم الحكومة مينورو كيهارا.
وقال وزير التجارة الاسترالي دون فاريل إن الرسوم الأميركية الجديدة “غير مبررة وتتعارض مع اتفاقية التجارة الحرة التي أبرمناها، ويجب إلغاؤها\).
وأعرب رئيس وزراء نيوزيلندا كريستوفر لوكسون عن استيائه من هذه الرسوم ووصفها بأنها “مخيبة للآمال”، مضيفاً أن الولايات المتحدة لم تقدم “أدلة جوهرية تدعم المزاعم المتعلقة بالعمل القسري\).



