لقاء بنغازي يجمع حفترين ووفداً أمريكياً لدعم توحيد القوات الليبية

لقاء بنغازي مع الوفد الأمريكي
في يوم الثلاثاء الموافق 28 يوليو 2026، التقى نائب القائد العام لقوات شرق ليبيا صدام حفتر ورئيس الأركان خالد حفتر بوفد من أعضاء الكونغرس الأمريكي برئاسة النائب أوستن سكوت، وذلك في مدينة بنغازي شرقي ليبيا، وفقاً لبيان صادر عن قوات شرق ليبيا.
نتائج اللقاء: تمارين فلينتلوك وتنسيق عسكري
شارك في الاجتماع رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب الليبي طلال الميهوب، والنائبان الأمريكيان جيمي بانيتا وسالود كارباخال، بالإضافة إلى القائم بأعمال السفارة الأمريكية لدى ليبيا جيريمي برنت. وأوضح البيان أن النقاش تركز على سبل تعزيز التعاون والتنسيق ودعم جهود توحيد المؤسسة العسكرية الليبية، ما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار وتحقيق السلام في البلاد.
خطوات نحو توحيد المؤسسة العسكرية
أكد صدام حفتر أن الزيارة تعكس استمرار الدعم الأمريكي لجهود توحيد المؤسسة العسكرية، وأشاد بالتعاون بين القيادة الأمريكية في إفريقيا “أفريكوم” والقيادات العسكرية في شرق ليبيا وغربها. وذكر أن قوات من جانبي الانقسام العسكري الليبي شاركت في جزء من تمرين “فلينتلوك 2026” الذي استضافته مدينة سرت في أبريل/ نيسان الماضي بمشاركة قوات من أكثر من 30 دولة، معتبراً ذلك دليلاً على إرادة الليبيين لتجاوز الانقسام وبناء جيش وطني موحد.
مستقبل التعاون العسكري والهيكلية الموحدة
واتفق المجتمعون على استضافة ليبيا الجزء الرئيسي من تمرين “فلينتلوك 2027″، والبدء في إنشاء غرفة عمليات عسكرية مشتركة بمدينة سرت تضم عناصر من القوات الموجودة في شرقي البلاد وغربها. كما تم بحث إنشاء قيادة جوية ليبية موحدة ليبية موحدة بالتعاون بين القيادات العسكرية في جانبي موحدة بالتعاون بين القيادات العسكرية في جانبي البلاد، وتأسيس مركز وطني لتدريب القوات الجوية داخل الأكاديمية الجوية بمدينة مصراتة غربي ليبيا. والخطوات هذه تهدف إلى تعزيز التنسيق بين الوحدات العسكرية وتجاوز الانقسام وبناء جيش موحد.
وتنقسم المؤسسة العسكرية الليبية حالياً بين قوات تابعة لحكومة الوحدة الوطنية في غرب البلاد وقوات يقودها خليفة حفتر في الشرق. ومنذ عام 2020، تجري قيادات عسكرية من الجانبين حواراً برعاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، ضمن اللجنة العسكرية المشتركة “5+5″، التي تضم خمسة عسكريين من كل طرف.
وبالتوازي مع الانقسام العسكري، تتنازع السلطة في ليبيا حكومتان؛ الأولى حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة ومقرها طرابلس، والثانية التي عينها مجلس النواب مطلع عام 2022 ويرأسها أسامة حماد وتتخذ من بنغازي مقراً لها.
ومنذ سنوات، تقود الأمم المتحدة جهوداً لإجراء انتخابات تنهي المراحل الانتقالية والصراعات السياسية والمسلحة المستمرة في البلاد منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي عام 2011.



