فيفا يعلن عن عقوبات تأديبية ضد الأرجنتين عقب أحداث مونديال 2026

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم عن سلسلة من الاتهامات التأديبية الموجهة إلى أطراف متعددة في المنتخب الأرجنتيني واتحاده، على خلفية أحداث رافقت مباريات كأس العالم 2026.
الاتهامات التأديبية ضد اللاعبين الأرجنتينيين
وجهت الهيئة اتهامات اعتداء إلى متوسط الميدان لياندرو باريديس بواقع ثلاث تهم، وإلى المدافع ناهويل مولينا بتهمتين، وإلى المساعد الفني روبرتو أيالا بتهمة واحدة. كما شملت التهم سلوكاً غير رياضي يطال مولينا وتياغو ألمادا، وهي نفس التهمة الموجهة إلى لاعب إسبانيا جافي.
الاتهام ضد الاتحاد الأرجنتيني بسبب اللافتة السياسية
رفع لاعبو الأرجنتين لافتة كتب عليها «جزر مالفيناس هي الأرجنتين» بعد فوزهم على إنجلترا بنتيجة 2‑1 في دور نصف النهائي، الذي أقيم الأسبوع الماضي في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. واعتبر الاتحاد الدولي هذا الفعل استغلالاً لحدث رياضي لأغراض غير رياضية، استجابةً لمطالب مسؤولي الحكومة البريطانية بالتحقيق.
قضايا تأديبية إضافية ضد الأرجنتين
فتح فيفا أيضاً تحقيقات بشأن هتافات تمييزية صدرت عن مشجعين، وادعاء باعتداء قام به أحد المدربين المساعدين بعد المباراة النهائية، ورمي مقذوفات من قبل público خلال عدة مباريات في البطولة.
موقف الفيفا والإجراءات القادمة
أكد الاتحاد الدولي أن جميع الأطراف المعنية أتيحت لها فرصة تقديم دفاعها، وأن قرار لجنة الانضباط سيصدر في الوقت المناسب.



