الرئيسيةعربي و عالميتراجع الأسهم العالمية وتفاقم خسائر شركات...
عربي و عالمي

تراجع الأسهم العالمية وتفاقم خسائر شركات الرقائق

29/07/2026 21:00

تراجع الأسهم الأمريكية وتأثير النفط

ارتفعت أسعار النفط لتتجاوز السبعة في المئة، بعد أن هدد الرئيس دونالد ترامب باستخدام القوة ضد إيران وسط استمرار ضعف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.

نتائج التكنولوجيا وخسائر الرقائق

ينتظر المستثمرون إعلان شركتي «أبل» و«أمازون» عن نتائجهما الفصلية اليوم، بينما تراجعت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت. هبط مؤشر دواو جونز الصناعي بأكثر من أربعمائة وخمسين نقطة ما يعادل 1.55 في المئة، ونزل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو سبع نقاط أي 0.50 في المئة، وانخفض مؤشر ناسداك المجمع بخمسين نقطة ما يعادل 0.40 في المئة.

ارتفعت عائدات السندات الأمريكية لتنهى سلسلة تراجعات استمرت ثلاثة أيام بسبب تجدد الضربات العسكرية في الشرق الأوسط. زاد عائد السندات لأجل عامين 3.9 نقطة أساس ليصل إلى 4.316 في المئة، وارتفع عائد السندات لأجل عشرة أعوام 2.7 نقطة أساس إلى 4.631 في المئة، وزاد عائد السندات لأجل ثلاثين عاماً نقطة أساس واحدة إلى 5.104 في المئة.

انخفضت أسهم أبرز شركات تصنيع الرقائق العالمية مثل «إنفيديا» و«ميكرون» و«إس كيه هاينكس» بشكل حاد، مما أدى إلى خسارة مجتمعة تتجاوز تريليون دولار خلال هذا الأسبوع مع زيادة في مخاوف المستثمرين تجاه مستقبل القطاع.

وبحسب تحليل أجرته شبكة «سي إن بي سي» مستنداً إلى بيانات «فاكت ست»، فقدت أكبر عشرين شركة لتصنيع الرقائق في العالم ما مجموعه 1.3 تريليون دولار من قيمتها السوقية منذ إغلاق الأسواق يوم الجمعة الماضي.

ويترقب المستثمرون اليوم صدور بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي، بالإضافة إلى بيانات الناتج المحلي الإجمالي، بحثاً عن دلائل جديدة على اتجاه السياسة النقدية.

الأوروبية وانتظار قرار الفائدة

تراجعت الأسهم الأوروبية بشكل طفيف متأثرة بنتائج متباينة لمجموعات السلع الفاخرة الفرنسية، بينما اتخذ المستثمرون موقفاً حذراً في انتظار قرار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي ونتائج شركات التكنولوجيا الأمريكية الكبرى. أنهى مؤشر ستوكس 600 الأوروبي جلسته منخفضاً 0.3 في المئة إلى 645.01 نقطة، أنهى سلسلة مكاسب استمرت ثلاث جلسات متتالية، ونزل قطاع السلع الفاخرة 2.4 في المئة متصدراً خسائر القطاعات.

ارتفعت أسهم شركة كيرينج بنحو سبعة عشر في المئة لتصبح الرابحة الأعلى في مؤشر ستوكس 600 وتحقق أكبر مكسب يومي منذ عام 2002، بعدما أظهرت مبيعات الربع الثاني لعلامتها جوتشي انخفاضاً أقل من التوقعات.

في المقابل تراجع سهم شركة إرميس أحد عشر في المئة مسجلاً أكبر انخفاض يومي منذ عام 2010، بعد أن كشفت الشركة المصنعة لحقيبة بيركين نمو مبيعات الربع الثاني متوافقاً مع التوقعات لكنها لاحظت عدم وجود انتعاش كبير في الصين، التي تمثل أكبر سوق لها.

انخفض قطاع التكنولوجيا بنسبة 0.4 في المئة لليوم الثالث على التوالي، متأثراً بتراجع سهم شركة إيه.إس.إم إنترناشونال، الشركة المصنعة لمعدات أشباه الموصلات، بنحو 4.8 في المئة رغم توقعاتها الإيجابية.

وستصدر شركتا مايكروسوفت وميتا نتائجهما بعد إغلاق الأسواق الأمريكية، حيث يركز المستثمرون على مؤشرات عوائد استثماراتهم في الذكاء الاصطناعي ومدى تبرير الأرباح للتقييمات المرتفعة للشركتين.

ومن المتوقع أن يحافظ مجلس الاحتياطي الاتحادي على أسعار الفائدة دون تغيير اليوم الأربعاء، بينما سيحلل المحللون بيان السياسة النقدية الذي سيصدره رئيس المجلس كيفن وورش للبحث عن إشارات بشأن الخطوة المستقبلية للبنك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *