قائمة مصر للمونديال 2026 تثير جدلاً واسعاً بين المنتخبات الـ48

أثارت القائمة التي اختارها المدرب حسام حسن لمنتخب مصر المشاركة في كأس العالم 2026 حالة من الجدل الواسع، لتصبح من أكثر القوائم التي تعرضت للنقد والنقاش بين الـ48 منتخباً المشاركين في البطولة، في حين مرت معظم القوائم الأخرى بهدوء نسبي رغم استبعاد أسماء بارزة واتخاذ قرارات فنية ملحوظة.
انتاب النقاشات والانتقادات منذ الإعلان
لم يتوقف النقاش والانتقادات منذ الإعلان عن قائمة «الفراعنة»، سواء من قبل النقاد والمحللين أو الجماهير عبر منصات التواصل الاجتماعي. تحول كل اسم لم يُدرج في القائمة إلى محور جدل، وكان ذلك سبباً في توجيه هجمات إلى الجهاز الفني، مع تباين الآراء حول أحقية بعض اللاعبين في التواجد داخل المنتخب وتحديد عشرات الأسماء التي اعتبرها البعض أن المدرب حسام حسن ظلمها بعد عدم اختيارهم ضمن القائمة التي تضم 26 لاعباً فقط.
قوائم أخرى لم تشهد نفس الضجة
من المثير للانتباه أن قوائم منتخبات أخرى أسقطت أسماء بارزة دون أن تثير نفس الضجة، من بينها منتخب البرازيل الذي لفت الأنظار بعودة نيمار إلى القائمة رغم إصاباته المتكررة، وكذلك استبعاد نجم تشيلسي جواو بيدرو.
انقسام داخل الجماهير المصرية
ظهر صراع واضح بين مشجعي المنتخب المصري، حيث قدم كل منهم رأيًا مختلفًا حول مدى ملاءمة القائمة. اعتبر كثيرون أن مهاجم نانت الفرنسي مصطفى محمد تعرض للظلم بعد إقصائه في اللحظات الأخيرة، في حين دافع آخرون عن المدافع محمد إسماعيل من الزمالك، مؤكدين أنه من أبرز اللاعبين الذين يستحقون فرصة التواجد في القائمة باعتباره المدافع الأفضل في كرة القدم المصرية.
الاعتراضات تمتد إلى حراسة المرمى
امتدت الاعتراضات إلى مركز حراسة المرمى، حيث طالب بعض المشجعين بضم حارس بيراميدز أحمد الشناوي إلى القائمة. تجددت الانتقادات عقب استبعاد مهاجم إنبي أقطاي عبدالله من القائمة النهائية، ما أدى إلى استمرار الهجوم على الجهاز الفني وتبادل الآراء حول اللاعب الذي كان يستحق الوجود.
على الرغم من أن هذه الآراء تنبع من حرص الجمهور على مصلحة المنتخب ورغبتهم في رؤية أفضل العناصر خلال كأس العالم، فإن استمرار حالة الجدل لا يخدم مصلحة المنتخب في هذه المرحلة، خاصةً أنه يحتاج إلى الاستقرار والدعم الجماهيري الكامل قبل خوض التحدي المونديالي الذي يحمل لواء الكرة العربية إلى جانب سبع منتخبات أخرى.



