طلبة الثاني عشر يثنون على سهولة اختبار التربية الإسلامية ويستعدون لختام الامتحانات بمادة الأحياء

أداء اختبار التربية الإسلامية وردود الفعل الأولية
أجري امتحان مادة التربية الإسلامية لطلاب الصف الثاني عشر أمس، باعتباره part of the end‑of‑semester assessments for the academic year 2025‑2026، وقد سارت proceedings في جو من التنظيم المستقر والالتزام التام من قبل اللجان.
أشار الطلبة من المسارين العام والمتقدم إلى أن الأسئلة جاءت مباشرة وشملت مخرجات التعلم، مع مراعاة الفروق الفردية بين المشاركين.
وصفوا الاختبار بأنه متنوع وشمل جميع أجزاء المنهج، وصياغته كانت واضحة وخالية من التعقيد، ما أتاح لمعظمهم إنهاء الإجابات قبل انتهاء الوقت المخصص وإعادة مراجعتها بهدوء.
لفتوا إلى أن الأسئلة اعتمدت على الفهم والاستيعاب بالإضافة إلى استحضار المعلومات، ولم تتضمن أي جزئيات غير متوقعة.
تنظيم الامتحان والدعم الفني واللوجستي
أكدت إدارات المدارس الحكومية والخاصة التي تطبق منهج وزارة التربية أن سير الاختبار اتسم بالهدوء والانضباط، مع توفير الدعم الفني والإشرافي داخل اللجان.
وأوضحت أنه تم التأكد من جاهزية الأجهزة الإلكترونية قبل بدء الامتحان، الأمر الذي ساهم في أداء الطلبة لاختباراتهم دون معوقات تقنية أو تنظيمية.
كما التزمت اللجان بتعليمات الاختبارات، وحرصت فرق الإشراف على متابعة سير الامتحان وتقديم الدعم الفوري عند الحاجة، ما يضمن توفير بيئة امتحانية مناسبة لجميع المشاركين.
آراء الطلبة في مختلف المسارات والإمارات
وفي الشارقة، عبرت الطالبة جنى رائد عن ارتياحها لمستوى الامتحان، قائلة إنه كان سهلاً وراعى الفروق الفردية، وأن الأسئلة اتسمت بالوضوح والمباشرة، مع كفاية الوقت للإجابة والمراجعة.
وأضافت أن أداء الامتحان إلكترونياً يُعد الخيار الأنسب لمادة التربية الإسلامية، إذ يتيح سرعة الإجابة وإمكانية تعديلها بسهولة، فضلاً عن تسهيل مراجعة الأسئلة المتروكة بضغطة زر.
من جهتها، أكدت الطالبة غدير وليد الكثيري، من الصف الثاني عشر (المتقدم)، أن الامتحان جاء سهلاً ومنسجماً مع المنهج الدراسي، مشيرة إلى أن جميع الأسئلة كانت ضمن المقرر، ما منح الطلبة شعوراً بالثقة والارتياح أثناء الأداء.
وصف الطالب مجد عبدالله الزعبي، من الصف الثاني عشر (المتقدم)، الامتحان بالمتوسط، لافتاً إلى أنه كان مناسباً لقياس مستويات الطلبة في مادة التربية الإسلامية وحقق توازناً بين مختلف الفئات.
وأكد طلبة الثانوية العامة بمساريها، المتقدم والعام، في إمارة عجمان أن امتحان مادة التربية الإسلامية جاء سهلاً وواضحاً ومتوافقاً مع الهيكل الوزاري، مشيرين إلى أن الأسئلة اتسمت بالمباشرة والتوازن، ما أسهم في إنجاز الامتحان بسهولة ومنحهم شعوراً بالارتياح والثقة.
وأجمع طلبة المسار المتقدم على أن الأسئلة جاءت جميعها من صميم الهيكل الوزاري، وتميزت بالوضوح وخلوها من التعقيد، بينما رأى عدد منهم أن بعض الأسئلة جاءت بمستوى أقل من المتوسط، ما أتاح لهم الإجابة بسهولة واستثمار الوقت في المراجعة.
وفي المسار العام، سادت أجواء من الارتياح داخل اللجان، حيث عبر الطلبة عن رضاهم عن مستوى الورقة الامتحانية، مؤكدين أنها جاءت في المتناول وراعت الفروق الفردية، مما ساهم في إنهاء الامتحان بانسيابية ودون صعوبات تذكر.
تصريحات رسمية وختام الامتحانات
من جانبه، أكد الدكتور هشام عمر عبدالعزيز داود، مدير مدرسة خاصة بالإنابة والموجه الأول السابق بوزارة التربية والتعليم، أن امتحان التربية الإسلامية جاء متناغماً مع الهيكل الوزاري المعتمد ومبنياً على أسس تربوية تعكس فلسفة التقييم من أجل التعلم، من خلال التركيز على الفهم والاستيعاب بدلاً من الحفظ والتلقين.
وأوضح أن وضوح الأسئلة وسلاسة صياغتها عززا دافعية الطلبة ورسخا لديهم أهمية الفهم العميق للمادة، لافتاً إلى أن الورقة الامتحانية تنوعت بين فهم النصوص، والربط بالمواقف الحياتية، وتطبيق القيم والأحكام والمفاهيم الإسلامية، بما ينسجم مع مستهدفات المنهج.
وفي الفجيرة، أكد طلبة الصف الثاني عشر في المسارين، العام والمتقدم، بمدارس الفجيرة أن امتحان التربية الإسلامية جاء في متناول الطلبة، وتميز بوضوح الأسئلة وشموليتها وتوازنها.
وقالت الطالبات الريم محمد سليمان النقبي وهاجر عبد الرحمن وعائشة علي كريم الأميري، من المسار المتقدم، إن الامتحان تميز بتنظيمه الواضح وتوازن أسئلته، ما ساعدهم على التركيز، وأشرن إلى أن الأسئلة كانت مباشرة وفي متناول الطالب الذي استعد جيداً، وجاء متوافقاً مع المنهج الدراسي وخالياً من المفاجآت أو التعقيدات، ما منح الطلبة شعوراً بالطمأنينة أثناء الإجابة.
وأشار الطلبان نهيان أحمد المزروعي ومروان سعيد اليماحي إلى أن الامتحان جاء واضحاً ومشابهاً للنماذج التدريبية، مع تركيزه على الفهم والاستيعاب وتغطيته لمعظم أجزاء المنهج بصورة متوازنة، لافتين إلى أن الوقت كان كافياً للحل والمراجعة.
ويواصل طلبة الصف الثاني عشر اختبارات نهاية العام، على أن يختتموا امتحانات الفصل الدراسي الثالث غداً، الجمعة، الموافق 3 يوليو، باختبار مادة الأحياء، وبعدها تبدأ عمليات التصحيح ورصد النتائج وفق الإجراءات المعتمدة من وزارة التربية والتعليم.



