حمدان بن زايد يبرز تفوق التعليم الإماراتي في مؤشرات التنافسية العالمية

أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة ورئيس مجلس أمناء جامعة أبوظبي، أن دولة الإمارات نجحت بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وحفظه الله، في بناء نظام تعليمي متطور وضع التعليم الإماراتي في مقدمة مؤشرات التنافسية الدولية وجودة الحياة.
الاستثمار في الإنسان كأساس للتنمية
وشدد سموه على أن الاستثمار في رأس المال البشري يمثل الدعامة الأساسية للتنمية وبناء المستقبل، وهو المبدأ الذي أرساها القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في جميع سياسات الدولة.
اجتماع مجلس أمناء جامعة أبوظبي 2026
جاء هذا التصريح خلال ترؤس سموه للاجتماع الأول لمجلس أمناء الجامعة للعام 2026، بحضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش ونائب رئيس مجلس الأمناء، والشيخ راشد بن حمدان بن زايد آل نهيان، ومعالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، رئيس مجلس إدارة مكتب فخر الوطن. كما شارك في الاجتماع معالي عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، ومعالي اللواء فارس خلف المزروعي، رئيس هيئة أبوظبي للتراث، ومعالي مريم عيد المهيري، رئيس مكتب أبوظبي الإعلامي، وناصر محمد المنصوري، وكيل ديوان ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة.
كما حضر اللقاء الدكتورة شيخة سالم الظاهري، الأمين العام لهيئة البيئة – أبوظبي، وخديم عبدالله الدرعي، المستشار في ديوان ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة، والدكتور علي سعيد بن حرمل الظاهري، رئيس مجلس إدارة جامعة أبوظبي، والبروفيسور غسان عواد، مدير الجامعة، والدكتور حمد العضابي، نائب مدير جامعة أبوظبي للذكاء الاصطناعي والتميز التشغيلي.
إنجازات جامعة أبوظبي على الساحة الدولية
ثمّر سموه تقديره للإنجازات التي حققتها جامعة أبوظبي، أبرزها إدراجها ضمن أفضل 350 جامعة عالمياً في تصنيف “كيو إس” للجامعات 2027، بالإضافة إلى احتلالها مرتبة بين 201 و250 في تصنيف “تايمز للتعليم العالي” على صعيد جودة التدريس والبحث العلمي والاستدامة.
وأوضح سموه أن هذه الأرقام تعكس مستوى التميز الأكاديمي الذي وصلت إليه مؤسسات التعليم العالي في الدولة، إضافة إلى الدعم المتواصل الذي يقدمه صاحب السمو رئيس الدولة لهذا القطاع الحيوي.
رؤية مستقبلية للجامعة ودورها الوطني
أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد أن جامعة أبوظبي ستستمر في كونها نموذجاً وطنياً رائداً في التعليم العالي والبحث العلمي وخدمة المجتمع، ومصدراً للفخر بفضل إسهاماتها في بناء الإنسان وتعزيز مسيرة التنمية المستدامة في الإمارات، مستنداً إلى الدعم الدائم من القيادة الرشيدة.
وعبر سموه عن ذلك في تغريدة على منصة «إكس»: “التعليم في الإمارات ليس مساراً تقليدياً، بل رؤية وطن تُبنى بالمعرفة وتزدهر بالإنسان. خلال ترؤس اجتماع مجلس أمناء جامعة أبوظبي، يتجدد التأكيد على أن الاستثمار في التعليم هو استثمار في مستقبل الدولة، مع مواصلة الجامعة تحقيق إنجازات أكاديمية وبحثية تعزز حضور الإمارات في المؤشرات العالمية المتقدمة”.
توسعات أكاديمية وبحثية ملحوظة
استعرض الاجتماع التطور الكبير في مسيرة جامعة أبوظبي الأكاديمية، التي تقدم الآن أكثر من 65 برنامجاً دراسياً على مستويات البكالوريوس والماجستير والدكتوراه، تشمل تخصصات حيوية مثل الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، التكنولوجيا المتقدمة، العلوم الصحية، الهندسة، الإدارة، والعلوم الإنسانية.
كما شهدت الجامعة نمواً ملحوظاً في النشاط البحثي؛ إذ ارتفع عدد الأبحاث المنشورة إلى أكثر من 1,100 ورقة خلال عام 2025، وتزايد عدد براءات الاختراع، مع ارتفاع عدد أعضاء هيئة التدريس المصنفين ضمن قائمة العلماء الأكثر تأثيراً على مستوى العالم.



