محمد بن زايد يكرم الدكتور محمود القيسية: رائد التعليم في مسيرة نهضة الدولة

نادى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الدكتور محمود أحمد القيسية، أحد رواد التربية والتعليم في دولة الإمارات، في بيانٍ ألقاه على منصة «إكس»، مؤكداً مكانته البارزة في مسيرة التعليم ومساهمته الفعالة في مواكبة نهضة الدولة منذ بداياتها.
إشادة بالمسيرة التعليمية للراحل
أشار سموه إلى أن الدكتور القيسية كان من الرعيل الأول للمعلمين والمربين في الإمارات، إذ عمل بإخلاص إلى جانب المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وساهم في ترسيخ أسس التعليم، مخلفاً بصمة واضحة في تاريخ التربية والتعليم بالدولة.
كلمات سمو الشيخ محمد بن زايد على منصة «إكس»
كتب سموه في تدويدته: «رحم الله المربي والمعلم الفاضل الدكتور محمود أحمد القيسية وأسكنه فسيح جناته وجازاه عنّا خير الجزاء، وخالص العزاء والمواساة لعائلته الكريمة. كان من الرعيل الأول من المعلمين والمربين في الإمارات وواكب نهضتها التعليمية منذ بدايتها، وعمل بكل إخلاص مع الشيخ زايد، رحمه الله، وترك بصمة بارزة في مجال التربية والتعليم في الدولة».
دوره في تأسيس التعليم النظامي
يُعد الراحل من الشخصيات التربوية التي ارتبطت بمرحلة تأسيس التعليم النظامي في دولة الإمارات، حيث أسهم في تعليم أجيال عدة خلال العقود الأولى من قيام الاتحاد، واشتهر بدوره التربوي والإنساني، إلى جانب مشاركته في إعداد كوادر وطنية ساهمت لاحقاً في مسيرة التنمية بالدولة.
تقدير الزملاء والكوادر التعليمية
أكد تربويون أن الدكتور محمود القيسية تجسد نموذج المعلم المؤسس، إذ لم يقتصر دوره على التدريس داخل الصفوف فحسب، بل امتد إلى غرس القيم والانضباط والهوية الوطنية في مرحلة كانت الدولة تبني فيها مؤسساتها التعليمية الأولى، وسط تحديات كبيرة وإمكانات محدودة مقارنة بما وصلت إليه الإمارات اليوم من تطور تعليمي عالمي.
وأوضحوا أن كثيراً من المعلمين الذين عملوا في تلك الفترة ساهموا في وضع اللبنات الأساسية للتعليم الحديث في الإمارات، إلا أن اسم الدكتور القيسية ظل من بين الأسماء المرتبطة بالعمل التربوي المبكر القائم على الإخلاص والالتزام والارتباط المباشر بمشروع بناء الإنسان وفق رؤية ونهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه.
ردود الفعل على وسائل التواصل
تفاعل مغردون عبر منصات التواصل الاجتماعي مع خبر الوفاة، مستذكرين سيرته ومؤكدين أن الإمارات فقدت قامة تربوية رافقت البدايات وأسهمت في صُنع جيل كامل من أبناء الوطن.
وأشار متابعون إلى أن كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عكست حجم التقدير الذي يحظى به المعلم في الإمارات، والدور التاريخي الذي أداه الرواد الأوائل في بناء منظومة تعليمية أصبحت اليوم من بين الأكثر تطوراً في المنطقة.
القيم والإنسانية في مسيرة القيسية
يُذكر أن الدكتور محمود القيسية جمع بين الرسالة التعليمية والقيم الإنسانية، فقد عُرف بالقرب من طلبته وحرصه على التربية قبل التعليم، وهي السمات التي بقيت حاضرة في ذاكرة من عرفوه وعملوا معه على مدار سنوات طويلة.
كما أعاد رحيله تسليط الضوء على جيل المعلمين الأوائل الذين قدموا إلى الإمارات في سنوات التأسيس، وشاركوا في بناء المدارس والمناهج، وأسهموا في نشر التعليم النظامي، قبل أن تتحول الدولة لاحقاً إلى نموذج عالمي في تطوير التعليم وتوظيف التكنولوجيا والابتكار داخل المدارس والجامعات.
تقدير القيادة للمعلمين
أكد تربويون أن الوفاء الذي أظهرته القيادة الرشيدة تجاه المربين والمعلمين يعكس نهجاً راسخاً في تقدير أصحاب الرسالة التعليمية، والاعتراف بدورهم في بناء الإنسان، باعتباره الثروة الحقيقية للأوطان.



